أعلن إيلون ماسك أن روبوت أوبتيموس الشبيه بالإنسان من تسلا يمكن أن ينهي الفقر ويوفر دخلاً عالياً عالمياً. وفي تصريحاته في فعاليات حديثة، توقع أن يصبح العمل اختيارياً خلال 10 إلى 20 عاماً بفضل الذكاء الاصطناعي والروبوتات. تستمد هذه الرؤية من الخيال العلمي وتبرز تحول تسلا نحو الأتمتة.
في 16 نوفمبر 2025، نشر إيلون ماسك على X (المعروف سابقاً بتويتر) أن روبوت أوبتيموس الشبيه بالإنسان الذي طُور بواسطة تسلا يمكن أن يغير اقتصاد العالم وتوزيع الدخل بشكل جذري. «سيتمكن أوبتيموس من القضاء على الفقر وتوفير دخل عالٍ عالمي للجميع»، قال ماسك، مرفقاً فيديو من خطابه في اجتماع مستثمري تسلا في 6 نوفمبر. في الفيديو، ادعى أن الروبوت سينفذ المهام على مستوى «أفضل من أكثر الجراحين تأهيلاً».
بعد أربعة أيام، في 20 نوفمبر، توسع ماسك في حديثه في منتدى الاستثمار الأمريكي-السعودي في واشنطن. توقع أن يصبح العمل اختيارياً والمال غير ذي صلة خلال 10 إلى 20 عاماً، مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي وعدد هائل من الروبوتات الشبيهة بالإنسان. «سيكون مثل لعب الرياضة أو لعبة فيديو»، قال ماسك، مشيراً إلى أن الوظائف ستصبح هوايات.قدر أن ما يصل إلى 80% من القيمة طويلة الأمد لتسلا قد يأتي من الروبوتات، مع أوبتيموس في المركز، على الرغم من اعترافه بالتأخيرات في تطويره.
تعكس أفكار ماسك روايات «ثقافة» لإيَان إم. بانكس، مجتمع ما بعد الندرة يديره الذكاء الاصطناعي بدون حاجة للعمل أو العملة. في VivaTech 2024 في باريس، كرر أن «المال سيتوقف عن أن يكون ذا صلة»، مؤكداً عدم وجود نقص في السلع أو الخدمات تحت نظام دخل عالٍ عالمي. ومع ذلك، يشير اقتصاديون مثل إيوانا مارينيسكو إلى التحديات، بما في ذلك العوائد المتناقصة في الروبوتات وعدم وجود اضطراب عمل واضح من الذكاء الاصطناعي منذ إصدار ChatGPT في 2022، وفقاً لبحث من معهد بروكينغز. يدعم تحليل من Yale Budget Lab في أكتوبر 2024 ذلك، موضحاً تأثيرات سوقية أوسع محدودة.
ترتبط إعلانات ماسك بطموحات تسلا الأوسع في الروبوتات، بما في ذلك إمكانية روبوت أوبتيموس لأتمتة العمل عبر الصناعات. رغم تفاؤلها، تثير الرؤية أسئلة حول الهيكل الاجتماعي وتوزيع الثروة، كما يبرز الاقتصادي العمالي صموئيل سولومون: «نعلم أن الذكاء الاصطناعي قد أنشأ الكثير من الثروة بالفعل... لكن السؤال الرئيسي هو: هل سيكون هذا شاملاً؟»