في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، أفاد الرئيس التنفيذي لتيسلا إيلون ماسك بأن الشركة تخطط لبيع روبوتاتها الإنسانية أوبتيموس للجمهور بحلول نهاية 2027. وأكد على الموثوقية العالية والتنوع المتوقع للروبوتات بمجرد إطلاقها. أدى الإعلان إلى ارتفاع أكثر من ثلاثة في المئة في سعر سهم تيسلا.
أعلن إيلون ماسك خلال جلسة نقاش في اجتماع منتدى دافوس الاقتصادي العالمي السنوي في 22 يناير 2026. وتحدث إلى جانب الرئيس التنفيذي لـBlackRock لاري فينك، ووصف ماسك أوبتيموس بأنه قادر على أداء مجموعة واسعة من المهام، قائلاً: «عندها نكون واثقين من أنه يتمتع بموثوقية عالية جداً، وأمان عالي جداً، ونطاق الوظائف عالي أيضاً - يمكنك طلب أي شيء تريده منه».حالياً، تقوم روبوتات أوبتيموس بمهام بسيطة في مصانع تيسلا، ويتوقع ماسك أن تتولى مهاماً أكثر تعقيداً وتنشر في بيئات صناعية بحلول نهاية 2026. يمثل هذا الجدول الزمني تأخيراً عن التوقعات السابقة؛ في يونيو 2024، توقع ماسك إنتاجاً منخفضاً لروبوتات إنسانية «مفيدة حقاً» للاستخدام الداخلي بحلول 2025، وكان قد اقترح سابقاً مبيعات للجمهور في وقت مبكر مثل 2025.يتخيل ماسك مستقبلاً يفوق فيه الروبوتات البشر عدداً، مما يؤدي إلى «وفرة في السلع والخدمات» تشبع جميع احتياجات البشر. وتوقع مليارات الروبوتات الذكاء الاصطناعي مثل هذه في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، واجهت عروض أوبتيموس السابقة شكوكاً، مع تقارير تشير إلى أن بعضها كان يُدار عن بعد بواسطة بشر بدلاً من أن يكون مستقلًا تماماً. بالإضافة إلى ذلك، غادر رئيس المشروع ميلان كوفاتش تيسلا مؤخراً.عززت الأخبار ثقة المستثمرين، مما دفع أسهم تيسلا للارتفاع أكثر من ثلاثة في المئة. كما تحدث ماسك عن تقدم أوسع في الذكاء الاصطناعي، متوقعاً ذكاء اصطناعي أذكى من أي بشري بحلول نهاية 2026 أو متأخراً 2027، وسيتجاوز البشرية كلها بحلول 2030 أو 2031. لدعم ذلك، تهدف تيسلا وسبيس إكس إلى إنتاج 100 غيغاواط من الطاقة الشمسية سنوياً في الولايات المتحدة، مع هدف الإنجاز خلال ثلاث سنوات.