فيديو من حدث Autonomy Visualized الخاص بتيسلا في ميامي يظهر روبوت أوبتيموس يسقط زجاجات ماء ويسقط للخلف بحركة تشبه خلع نظارة واقع افتراضي. المقطع، المشترك على ريديت، أثار شكوكًا بأن الروبوت كان يُدار عن بعد بواسطة مشغل بشري. هذا الحادث يعيد إحياء الشكوك حول استقلالية روبوت تيسلا الشبيه بالبشر وسط ادعاءات إيلون ماسك الطموحة.
في حدث «Autonomy Visualized» الخاص بتيسلا الذي أقيم في وكالة بميامي خلال عطلة نهاية الأسبوع 7-8 ديسمبر 2025، فشلت عرض لروبوت أوبتيموس. وفقًا لفيديوهات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعة r/TeslaMotors على ريديت، كان الروبوت يوزع زجاجات ماء بلاستيكية عندما فشل في الإمساك بإحداها، هز الطاولة، وسقط عدة زجاجات. ثم رفع يديه إلى رأسه بحركة تشبه رفع النظارات أو نظارة واقع افتراضي، تجمد، وسقط للخلف مع صوت تحطم مسموع.
تكهن الملاحظون بسرعة بعملية بشرية عن بعد. علق مستخدم على ريديت: «يبدو أن المشغل خلع نظارته الواقع الافتراضي»، وهو رأي تردد في الردود مشيرًا إلى أن الحركة تعكس تصرف مشغل عن بعد مذهول بعد الانسكاب. ذكر خيط آخر GIF من «RoboCop 2» يصور عطلًا مشابهًا، حصد أكثر من 17 ألف إعجاب. عبر المعلقون عن الشك، قائلًا أحدهم: «لم تستطع تيسلا حتى جعل روبوتها يقدم الفشار في مطعمهم الجديد. كل ما تفعله تيسلا بالروبوتات يبدو كارثة محبطة».
تم الكشف عن روبوت أوبتيموس الشبيه بالبشر من تيسلا لأول مرة في 2022، لكن العروض السابقة شملت تشغيلًا بشريًا عن بعد معترف به. على سبيل المثال، فيديو 2023 لأوبتيموس يطوي قميصًا تبين لاحقًا أنه كان يُدار عن بعد. في حدث إعلان الروبوتاكسي لتيسلا العام الماضي ومطعم منبثق في هوليوود، تم تشغيل الروبوتات عن بعد أيضًا. تقول الشركة إن أوبتيموس يتعلم من خلال مثل هذا التحكم عن بعد في معاملها. ادعى إيلون ماسك أن الإنجازات الأخيرة، مثل فيديو عرض كونغ فو، كانت خالصة التحكم بالذكاء الاصطناعي.
أكد ماسك على دور أوبتيموس المستقبلي، متوقعًا أن يمثل 80% من قيمة تيسلا وأن الشركة تهدف لبيع مليون وحدة بسعر 20,000 إلى 30,000 دولار. أعلن عن خطط لروبوتات شبيهة بالبشر في 2021، على الرغم من أن الحدث الأولي عرض شخصًا في بدلة سباندكس بدلاً من روبوتات حقيقية. انزلقت الجداول الزمنية: كان ماسك يأمل في بيع أوبتيموس بحلول نهاية 2025 لكنه أجله إلى 2026، مع آلاف موجهة لمستودعات تيسلا هذا العام. الشهر الماضي، قال إن الذكاء الاصطناعي والروبوتات سيجعلان العمل اختياريًا والمال غير ذي صلة.