صرح المركز الوطني للسياسات والقانون، وهو مجموعة رقابية ذات توجه محافظ، بأنه طلب من المنظمين الفيدراليين والمحققين في لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب مراجعة نحو 19 ألف دولار من نفقات حملة النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز لعام 2025، والتي تم الإبلاغ عنها إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية تحت بند "تدريب قيادي واستشارات". وتزعم المجموعة أن المدفوعات ذهبت إلى طبيب نفسي مرتبط بعيادة لعلاج الكيتامين، وربما كانت مقابل خدمات شخصية، وهو ادعاء لم يتسنَّ تأكيده بشكل مستقل من خلال الملفات العامة التي راجعناها.
يقول المركز الوطني للسياسات والقانون (NLPC) إنه قدم شكوى تحث على فحص سلسلة من نفقات حملة عام 2025 التي قامت بها لجنة الحملة الرئيسية للنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، "ألكساندريا أوكاسيو كورتيز للكونغرس".
ووفقاً لما أوردته "ديلي واير"، التي كانت أول من نشر خبر الشكوى، يزعم المركز أن حملة أوكاسيو كورتيز، وأمين صندوقها فرانك ليويلين، واللجنة نفسها، انتهكوا قواعد تمويل الحملات الفيدرالية ومعايير أخلاقيات مجلس النواب من خلال الإبلاغ عن مدفوعات لطبيب نفسي على أنها "تدريب قيادي واستشارات"، في حين يجادل المركز بأن الخدمات ربما كانت ذات طبيعة شخصية.
تؤكد المعلومات العامة على موقع لجنة الانتخابات الفيدرالية أن لجنة "ألكساندريا أوكاسيو كورتيز للكونغرس" هي لجنة نشطة وأن فرانك ليويلين مدرج كأمين لصندوقها، على الرغم من أن صفحات ملخص لجنة الانتخابات الفيدرالية لا توضح بحد ذاتها الغرض أو طبيعة أي علاقة مع مورد معين.
يحدد تقرير "ديلي واير" المستلم بأنه الدكتور براين بويل، ويذكر أن ملفات الحملة وصفت فئة النفقات بأنها "تدريب قيادي واستشارات" بإجمالي 18,725 دولاراً في عام 2025. ولم يتسنَّ التحقق من هذه التفاصيل بالكامل في هذه المراجعة دون الاطلاع على إدخالات النفقات المفصلة التي أشار إليها التقرير.
الدكتور بويل مدرج على موقع "ستيلا للصحة النفسية" ككبير الأطباء النفسيين في العيادة، وكطبيب ذي خبرة في علاجات تشمل علاج الكيتامين. كما تعلن "ستيلا" أيضاً عن علاج إحصار العقدة النجمية (SGB).
وفي الشكوى، جادل محامي المركز الوطني للسياسات والقانون، بول كامينار، بوجود "سبب للاعتقاد" بأن الإنفاق لم يكن لـ "غرض سياسي أو حملة انتخابية حقيقية"، وأشار إلى أنه ربما كان "علاجاً نفسياً شخصياً"، وفقاً لما ذكره تقرير "ديلي واير".
يحظر قانون تمويل الحملات الفيدرالي عموماً استخدام أموال الحملة لـ "الاستخدام الشخصي"، رغم أن ما إذا كانت نفقات محددة تنتهك هذه القاعدة يعتمد عادةً على الحقائق وعلى كيفية ارتباط الإنفاق بنشاط الحملة.
بشكل منفصل، دعمت أوكاسيو كورتيز علناً توسيع نطاق البحوث في العلاجات المخدرة وما يتصل بها لحالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب. وفي عام 2019، قدمت تعديلاً مرتبطاً بقيود على الأبحاث الفيدرالية حول بعض المواد الخاضعة للرقابة، بما في ذلك MDMA والسيلوسيبين، لكنه لم يمر.
كما تحدثت أوكاسيو كورتيز علناً عن سعيها للحصول على علاج نفسي بعد هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.
وحث المركز الوطني للسياسات والقانون مكتب السلوك في الكونغرس - المعروف سابقاً بمكتب أخلاقيات الكونغرس - على اتخاذ إجراءات، بما في ذلك إحالة الأمر إلى لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب، حسبما ذكرت "ديلي واير". وحتى وقت النشر، لم يكن هناك تأكيد عام من مكتب السلوك في الكونغرس بأنه قد فتح تحقيقاً، ولم يستجب مكتب أوكاسيو كورتيز وحملتها للاستفسارات المذكورة في تقرير "ديلي واير".