قدمت النائبة شيلا شيرفيلوس-ماكورميك، وهي ديمقراطية عن ولاية فلوريدا، استقالتها من الكونغرس يوم الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد المقرر للجنة الأخلاقيات بمجلس النواب للنظر في احتمالية طردها. وتواجه النائبة تهماً فيدرالية تزعم أنها وشقيقها سرقا 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة في الكوارث لتمويل حملتها الانتخابية، وقد دخلت الاستقالة حيز التنفيذ على الفور.
جاء رحيل شيرفيلوس-ماكورميك في ظل تحقيق أجرته لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب، والذي خلص إلى ارتكابها 25 انتهاكاً أخلاقياً، بما في ذلك مخالفة قوانين تمويل الحملات الانتخابية. وكان ممثلو الادعاء قد وجهوا اتهامات في نوفمبر 2025 تفيد بأنها وشقيقها قاما بتحويل 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة الفيدرالية في الكوارث - الناجمة عن مبالغ زائدة مدفوعة لشركتهما للرعاية الصحية في إطار لقاحات كوفيد-19 - لتمويل محاولتها الأولى للوصول إلى الكونغرس. وقد نفت النائبة هذه المزاعم ووصفت إجراءات اللجنة بأنها 'حملة مطاردة'. كما أجل قاضٍ فيدرالي في ميامي الأسبوع الماضي محاكمتها حتى فبراير 2027 بسبب استمرار مراجعة الأدلة، لكن اللجنة مضت قدماً في إجراءاتها، رافضة طلب محاميها الجديد بمنحها مزيداً من الوقت لإعداد الدفاع. وفي بيان لها، قالت شيرفيلوس-ماكورميك: 'لم تكن هذه عملية عادلة. فقد رفضت لجنة الأخلاقيات طلب محاميّ الجديد المعقول للحصول على وقت لإعداد دفاعي. وبالمضي قدماً في هذه العملية بينما لا تزال لائحة الاتهام الجنائية معلقة، منعتني اللجنة من الدفاع عن نفسي'. وأضافت: 'ينبغي أن نكون حذرين للغاية بشأن السابقة التي نرسخها. في هذا البلد، نحن لا نعاقب الناس قبل اكتمال الإجراءات القانونية الواجبة'. ويمثل خروجها ثالث استقالة من مجلس النواب هذا الشهر، بعد استقالة النائبين إريك سوالويل (ديمقراطي عن كاليفورنيا) وتوني غونزاليس (جمهوري عن تكساس) وسط فضائح سوء سلوك جنسي. وقد نفى سوالويل مزاعم الاعتداء والمضايقة لكنه اعتذر لعائلته عن أخطاء لم يحددها، بينما اعترف غونزاليس بعلاقة مع موظفة انتحرت لاحقاً. ويواجه النائب كوري ميلز (جمهوري عن فلوريدا) تحقيقاً أخلاقياً منفصلاً قد يؤدي إلى طرده. يتكون المجلس حالياً من 218 جمهورياً و213 ديمقراطياً، مع وجود أربعة مقاعد شاغرة، مما يمنح الحزب الجمهوري هامشاً ضئيلاً يبلغ صوتين فقط في التصويت الحزبي. وسيقوم حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس بتحديد موعد لانتخابات خاصة في الدائرة ذات الأغلبية الديمقراطية القوية التي تغطي أجزاء من فورت لودرديل.