أعلنت وزارة المالية عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الدائنين لإعادة هيكلة سنداتها الدولية البالغة مليار دولار والمستحقة عام 2024، مع إدخال أداة "ضمان الأموال الجديدة" لحل العقبات التي واجهت المفاوضات السابقة.
أعلنت وزارة المالية أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع لجنة مخصصة تمثل المستثمرين المؤسسيين الذين يحوزون حوالي 45 بالمئة من السندات. ويأتي هذا بعد انهيار المفاوضات في 27 مايو وبيان صادر عن اللجنة في الأول من يونيو بشأن احتمالية رفع دعاوى قضائية في محاكم المملكة المتحدة بعد أن رفضت لجنة الدائنين الرسميين اتفاقاً سابقاً كان قد أُبرم في يناير.
تتضمن الهيكلة الجديدة أداة "ضمان الأموال الجديدة" التي تسمح لحاملي السندات بالاكتتاب في سندات دولية مستقبلية بقيمة تصل إلى مليار دولار على أساس نسبة 1 مقابل 1. ويمكن ممارسة هذا الضمان خلال فترة عام واحد تبدأ من الأول من يوليو 2028، مع إمكانية قيام إثيوبيا باستردادها بقيمة تصل إلى 90 مليون دولار.
تتميز السندات الجديدة الأساسية بخفض في أصل المبلغ بنسبة 12 بالمئة ليصل إلى 880 مليون دولار، مع سعر فائدة بنسبة 6.15 بالمئة، وتاريخ استحقاق في 15 يوليو 2029. وسيتم سداد الفوائد المتأخرة البالغة 99.375 مليون دولار بالكامل عند التسوية، بالإضافة إلى رسوم موافقة بنسبة 0.5 بالمئة. وأكد صندوق النقد الدولي أن الشروط تتماشى مع أهداف استدامة الديون، كما أعطى الرؤساء المشاركون للجنة الدائنين الرسميين موافقتهم الأولية بعدم الاعتراض.