يحقق برنامج الإرث الأخضر في إثيوبيا تقدماً في معالجة آثار تغير المناخ وزيادة الغطاء الغابي. وقد جمعت هيئة الإعلام متخصصين في هذا المجال في أديس أبابا لتسليط الضوء على دورهم، حيث وصف مديرها العام المبادرة بأنها أجندة وطنية تتجاوز الحدود السياسية.
نظمت هيئة الإعلام في 16 يوليو 2018 حسب التقويم الإثيوبي فعالية في أديس أبابا شارك فيها متخصصون في قطاع الإعلام. وأكد هايمانوت زيليكي، المدير العام للهيئة، أن برنامج الإرث الأخضر يمثل أجندة وطنية مشتركة لا تعترف بالحدود السياسية أو غيرها.
وأشار زيليكي إلى أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية تحويل هذه الأجندة إلى ثقافة يومية للمواطنين، مؤكداً أن الإعلام لعب الدور الأكبر في إيصال هذه الحركة، ورفع الوعي، وتعزيز التعبئة العامة.
وأضاف زيليكي أن نجاح إثيوبيا ينبع من المشاركة الشعبية، والتزام الحكومة بالإضافة إلى الجهود الإعلامية، مشدداً على ضرورة استمرار الإعلام في دوره القيادي من خلال توعية وتثقيف ومراقبة الرأي العام للدفع بالمبادرة إلى الأمام.