رسخ برنامج البصمة الخضراء في إثيوبيا مكانة البلاد كنموذج دولي للاقتصاد الأخضر، حيث ساهمت المبادرة في زيادة الغطاء النباتي من خلال الأنشطة المنجزة وفتحت آفاقاً للمنافع الاقتصادية.
يدعم البرنامج، الذي أُطلق بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد، توازن هطول الأمطار، والانسجام مع الطبيعة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. وقد نجح البرنامج على مدى السنوات الماضية في منع إزالة الغابات وزيادة المساحات الحرجية.
وتعمل الشتلات المزروعة على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي وتوفر مصدراً لعائدات بمليارات الدولارات، كما ساهمت في خلق فرص عمل للملايين وتحسين سبل عيش المزارعين.
وقد شاركت إثيوبيا ملايين الشتلات مجاناً مع دول الجوار، بما في ذلك جيبوتي وكينيا والصومال وجنوب السودان، وهي خطوة تعزز السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الإقليمية.