يتوجه الإثيوبيون إلى صناديق الاقتراع في الأول من يونيو للمشاركة في الانتخابات الوطنية وسط حد أدنى من المراقبة الدولية، حيث لم يرسل الاتحاد الأوروبي أي مراقبين، في حين يقتصر حضور الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) على بعثات محدودة.
من المقرر إجراء الانتخابات الوطنية السابعة يوم الاثنين الموافق الأول من يونيو 2026. وأشار مسؤولون من المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا إلى أن الاتحاد الأفريقي نشر وفداً قصير الأجل، بينما أرسلت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) 26 خبيراً إقليمياً.
وذكر ممثلو المجلس الوطني للانتخابات أن جودة نتائج المراقبة واستقلاليتها ومضمونها أهم من عدد المراقبين، مقللين من شأن غياب البعثات الغربية.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي، الذي كان يرسل فرق مراقبة في السابق، ليس له أي وجود في هذه الانتخابات.