حذر الخبراء من أن التطورات في الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى فقدان 200 ألف وظيفة في قطاع البنوك هذا العام. تبرز هذه التوقعات المخاوف المتزايدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل في المجال المالي. تأتي التحذيرات وسط تطورات تكنولوجية سريعة في الصناعة.
يواجه القطاع المالي اضطرابات محتملة كبيرة جراء دمج الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتحليل خبراء حديث. نشر تقرير بتاريخ 2 يناير 2026 من قبل TechRadar تحذيرات تفيد بأن ما يصل إلى 200 ألف وظيفة مصرفية قد تُقضى على أثر التطورات في الذكاء الاصطناعي. تؤكد هذه الأرقام الدور التحويلي —والقابل للاضطراب— للذكاء الاصطناعي في أتمتة المهام الروتينية داخل عمليات البنوك.
بينما لا توفر المعلومات المتاحة تفاصيل محددة حول الخبراء أو المنهجيات وراء التقدير، تؤكد الإنذارات على الحاجة الملحة لتكيف صناعة التمويل. أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي تتولى بشكل متزايد تحليل البيانات وخدمة العملاء وفحوصات الامتثال، وهي مجالات كانت تعتمد تقليديًا على العمالة البشرية. تعمل التوقعات كدعوة للانتباه لصانعي السياسات وقادة الأعمال والعمال للاستعداد لهذه التحولات.
لم يُسجل ردود فورية من الجمعيات المصرفية أو الشركات التكنولوجية في المصدر، لكن السياق الأوسع يشير إلى نقاشات مستمرة حول توازن الابتكار مع الحفاظ على الوظائف. مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، قد تؤثر مثل هذه التوقعات على استراتيجيات إعادة تأهيل القوى العاملة وأطر التنظيم في المجال المالي.