ورقة بحثية جديدة تؤكد أن وكلاء الذكاء الاصطناعي محكوم لهم بالفشل رياضيًا، مما يتحدى الضجيج من الشركات التكنولوجية الكبرى. بينما يظل القطاع متفائلًا، تشير الدراسة إلى أن التلقيم الكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي قد لا يحدث أبدًا. نُشرت في أوائل 2026، مما يلقي الشك على وعود الذكاء الاصطناعي التحويلي في الحياة اليومية.
كانت الشركات الكبرى للذكاء الاصطناعي تتوقع الكثير من عام 2025، معلنة إياه 'عام وكلاء الذكاء الاصطناعي'. بدلاً من ذلك، ركز العام على المناقشات والتأخيرات، مع تأجيل الطموحات إلى 2026 أو ما بعدها. يمهد هذا الخلفية الطريق لورقة بحثية حديثة تقدم تقييمًا واقعيًا: وكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين يُتصورون كروبوتات ذكاء اصطناعي توليدية قادرة على أداء المهام وإدارة العالم، قد يكونون غير قابلين للتنفيذ أساسًا بسبب قيود رياضية. الورقة، التي سلطت عليها Wired الضوء في تحليل، تفترض أن هذه الأنظمة 'محكوم لها بالفشل رياضيًا'. تتساءل عن الجدول الزمني للحياة المُتلقمة بالكامل بهذه التكنولوجيا، مرددة رسومًا كاريكاتورية كلاسيكية في نيويوركر مع النهاية الساخرة: 'ماذا عن أبدًا؟'. رغم هذه الانتقادات، تدافع صناعة الذكاء الاصطناعي، محافظة على ثقتها في التقدم المستمر. تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة بالنقاش الذكاء الاصطناعي والنماذج وسيليكون فالي والبحث، مما يبرز مزيج الإيجابية والشك في دوائر التكنولوجيا. تاريخ النشر 23 يناير 2026، يعكس الجدل المستمر مع تطور الوعود.