كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ جَدِيدَةٌ لِلْمُهَنْدِسِينَ الْمَصْرِفِيِّينَ عَنْ تَوَقُّعَاتٍ بِتَطَوُّرَاتٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعَةٍ فِي الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَالْأَمْوَالِ الرَّقَمِيَّةِ الَّتِي سَتُشَكِّلُ الصِّنَاعَةَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ. أُجْرِيَتْ بِوَاسِطَةِ American Banker، وَتُبَرْزُ الْبَحْثُ مَخَاوِفَ حَوْلَ الْإِعْدَادَاتِ وَسْطَ غَيْرِ الْيَقِينِ الِاقْتِصَادِيِّ. يَتَوَقَّعُ الْمُسْتَجِيبُونَ تَأْثِيرَاتٍ أَسْفُورِيَّةً لِلذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَدَوْرًا أَقْوَى لِلْعُمَلَاتِ الْمُسْتَقِرَّةِ.
قَدَّمَ قَرْيِيرُ تَوَقُّعَاتِ ٢٠٢٦ لِـ American Banker، الَّذِي يَسْتَنِدُ إِلَى إِجَابَاتِ ١٧٤ مُدِيرًا نَفَذِيًّا فِي الْبُنُوكِ وَالتَّعَاوُنَاتِ الْائْتِمَاعِيَّةِ وَالْبُنُوكِ الْجَدِيدَةِ وَشَرَكَاتِ الدِّفْعِ الَّتِي أُجْرِيَتْ عَلَيْهَا اسْتِطْلَاعٌ فِي أَكْتُوبِرْ وَنَوْفَمْبِرْ ٢٠٢٥، التَّغْيِيرَاتِ الرَّئِيسِيَّةَ الْمُتَوَقَّعَةَ لِلْعَامِ الْمُقْبِلِ.
احْتَلَّتْ التَّقْدِمَاتُ فِي الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ مِنْ بَيْنِ الْمُفَاجَأَاتِ، حَيْثُ رَأَى ٢٠٪ مِنَ الْمُسْتَجِيبِينَ أَنَّهَا الْتَّغْيِيرُ غَيْرُ الْمُتَوَقَّعِ. يَرْكُزُ التَّفَاؤُلُ عَلَى الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ الْعَامِلِ الَّذِي يُمَكِّنُ مِنْ مُنْتَجَاتٍ مُصْمَمَةٍ خَاصَّةً لِلْعَمْلَاءِ وَتَسْوِيقٍ مُحَسَّنٍ، رَغْمَ اسْتِمْرَارِ الْمَخَاوِفِ مِنْ أَدَوَاتِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ الَّتِي تُعْزِزُ الْغَشَّ وَالْخَسَائِرَ. قَالَ مُشَارِكٌ وَاحِدٌ: «سَيَكُونُ لِلذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ تَأْثِيرٌ أَكْبَرُ [عَلَى الصِّنَاعَةِ الْمَصْرِفِيَّةِ مِمَّا] يُتَوَقَّعُ. قَدْ كَانَ لَهُ [تَأْثِيرٌ عَظِيمٌ] بَلْ سَيَكُونُ أَسْفُورِيًّا» حَتَّى ٢٠٢٦.
دَاعِمًا لِذَلِكَ، أَصْدَرَ الْمَعْهَدُ الْوَطَنِيُّ لِمَعَايِيرِ وَتِكْنُولُوجْيَا الْقِيَاسِ مُسَوَّدَةً أَوَّلِيَّةً لِمِلْفِ خَرِيطَةِ الْمَخَاطِرِ الْأَمْنِيَّةِ لِلذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ لِتَوْجِيهِ الْبُنُوكِ فِي دَمْجِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ بِأَمْنٍ. يُمَيِّزُ الْإِطَارُ بَيْنَ الدِّفَاعِ عَنْ هُجُومَاتٍ مُمْكِنَةٍ بِالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَحِمَايَةِ أَنْظِمَةِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ نَفْسِهَا. كَمَا أَكَّدَتْ تَحَالُفُ الْأَمْنِ الْإِلِكْتْرُونِيِّ فِي رِسَالَةٍ بِتَارِيخِ ١٤ مَارِسْ إِلَى NIST: «سَيَكُونُ مِنَ الْأَسَاسِيِّ تَذَكُّرُ أَنَّ الدِّفَاعَ عَنْ هُجُومَاتٍ مُمْكِنَةٍ بِالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَالدِّفَاعَ عَنْ أَنْظِمَةٍ مُمْكِنَةٍ بِالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ هُمَا سِينَارِيُوهَانِ مُخْتَلِفَانِ وَيَجِبُ مُعَامَلَتُهُمَا كَذَلِكَ».
احْتَلَّتِ الْعُمَلَاتُ الْمُسْتَقِرَّةُ وَالْعُمَلَاتُ الْمَشْفُرَّةُ الْمَرْكَزَ الثَّانِيَ، حَيْثُ ذَكَرَهَا ١٥٪ كَصَادِمَةٍ مُحْتَمَلَةٍ. يَتَوَقَّعُ الْمَصْرِفِيُّونَ «انْتِعَاشَ الْبِيتْكُوَيْنِ فِي الدِّفْعَاتِ فِي الْوَقْتِ الْحَقِيقِيِّ» أَوْ الْعُمَلَاتُ الْمُسْتَقِرَّةُ تَكْسِبُ «حُضُورًا أَقْوَى بِكْثِيرٍ» مِمَّا يُتَوَقَّعُ. حَذَّرَ مُسْتَجِيبٌ: «لَا أَعْرِفُ مَدَى حَرَارَتِهِ، لَكِنْ إِذَا لَمْ يُصْلِحِ الْكُونْغْرِسُ الْفَتْحَةَ الْقَانُونِيَّةَ لِدَفْعِ الْفَوَائِدِ عَلَى الْعُمَلَاتِ الْمُسْتَقِرَّةِ، فَسَيَكُونُ ذَلِكَ تَغْيِيرًا حَقِيقِيًّا لِلْلَعْبَةِ لِلْبُنُوكِ، خَاصَّةً الْبُنُوكِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ. لَهُ الْقُدْرَةُ عَلَى اسْتِبْعَادِ مَصَادِرِ تَمْوِيلِنَا».
تُقَدِّمُ هَيْئَةُ التَّأْمِينِ الْفِدِيرَالِيَّةُ عَلَى الْوَدَائِعِ قَانُونًا مُقْتَرَحًا تَحْتَ قَانُونِ GENIUS Act، الَّذِي يَسْمَحُ لِلْبُنُوكِ الْمَرْفَقِيَّةِ بِإِصْدَارِ الْعُمَلَاتِ الْمُسْتَقِرَّةِ لِلْدِّفْعِ عَبْرَ الْبَنْوَكِ الْفَرْعِيَّةِ. قَالَ الرَّئِيسُ الْقَائِمُ بِالْأَعْمَالِ Travis Hill: «فِي الْأَشْهُرِ الْمُقْبِلَةِ، نَتَوَقَّعُ إِصْدَارَ قَانُونٍ مُقْتَرَحٍ لِتَحْدِيدِ مَتَطَلَّبَاتِ الْرَّأْسِ الْمَالِيِّ وَالْسَّوَادِقِ وَإِدَارَةِ الْمَخَاطِرِ الْمَنْدُوبَةِ بِالْقَانُونِ لِلْفَرْعِيَّاتِ الْمُوَافَقِ عَلَيْهَا مِنْ مُؤَسَّسَاتِ FDIC لِإِصْدَارِ الْعُمَلَاتِ الْمُسْتَقِرَّةِ لِلْدِّفْعِ، مَعَ سِلْسِلَاتِ عَمَلٍ أُخْرَى مُتَعَلِّقَةٍ بِقَانُونِ GENIUS Act».
جَاءَتِ غَيْرُ الْيَقِينِ الِاقْتِصَادِيِّ فِي الْمَرْكَزِ الثَّالِثِ بِ١١٪، مَعَ آرَاءٍ مُنْقَسِمَةٍ حَوْلَ سُوقِ الْعِقَارِ: يَتَوَقَّعُ بَعْضُهُمُ التَّحْسِينَاتِ تَحْتَ الْإِدَارَةِ الْحَالِيَّةِ، بَيْنَمَا يَخْشَى الْآخَرُونَ رُكُودًا يُسْتَبْعِدُ الْمُشْتَرِينَ الْأَوَّلِيِّينَ. أَعْرَبَ مُدِيرٌ نَفَذِيٌّ عَنْ عَدَمِ ثِقَةٍ، قَائِلًا: «لَا أَثِقُ بِالْإِدَارَةِ الْحَالِيَّةِ لِتَنْفِيذِ أَفْكَارِ الْحَسْ أَوَّلِيٍّ بِجَيْدٍ... أَخْشَى أَنْ تَؤْدِيَ غِيَابُ الْإِرْشَادَاتِ الْمُفَكَّرَ فِيهَا جَيِّدًا مَعَ الرُّكُودِ إِلَى مَخَاطِرَ فِي الصِّنَاعَةِ وَتَؤْدِيَ إِلَى إِغْلَاقَاتِ بُنُوكٍ وَمَزِيدٍ مِنَ الْانْتِهَازَاتِ».
تَشْمَلُ التَّوَقُّعَاتُ ذَاتُ الْتَّرْتِيبِ الْأَخَفْضَ تَغْيِيرَاتٍ تَنْظِيمِيَّةً كَبِيرَةً (١٠٪)، مَخَاطِرَ مَالِيَّةً (٩٪)، زِيَادَاتٍ فِي الْانْتِهَازَاتِ وَالْاسْتِحْوَاذَاتِ (٩٪)، وَتَهْدِيدَاتِ غَشٍّ رَاصِدَةً (٨٪).