منشور مفبرك على وسائل التواصل الاجتماعي منسوب إلى إيلون ماسك زعم أن مركبات تسلا يمكن تقييدها عن بُعد من عبور الحدود خلال تجنيد وطني، لكن المنشور غير أصلي. الصورة، التي تحاكي منشورًا من حساب ماسك على إكس، اكتسبت زخمًا بعد تعليقات البيت الأبيض حول تجنيد عسكري محتمل. أوضحت تسلا أنها لا تملك القدرة على تعطيل المركبات بهذه الطرق.
في أوائل مارس 2026، شارك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي لقطة شاشة لمنشور مزعوم على إكس من إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، يفيد بأن مركبات الشركة لن تكون صالحة للهروب من البلاد إذا أصبح التجنيد الوطني ضروريًا. النص الكامل للمنشور المزيف يقول: «إذا أصبح التجنيد الوطني ضروريًا يومًا ما، فلن تكون تسلا صالحة للهروب من البلاد. يمكن تقييد المركبات عن عبور حدود معينة عن بُعد إذا اقتضت القوانين ذلك. نأمل ألا يصل الأمر إلى ذلك، لكن التكنولوجيا لا يجب استخدامها لتجنب الواجب المدني.» نن البحث في حساب ماسك على إكس لم يُظهر أي منشورات مطابقة، مع أربع نتائج غير ذات صلة فقط لكلمة «draft». عمليات البحث العكسي عن الصور على جوجل وتين إي أكدت أن اللقطة نشأت من مشاركات المستخدمين في أوائل مارس، بدون دليل على منشور أصلي. انتشرت المعلومات المضللة على نطاق واسع على منصات مثل ثريدز وفيسبوك وإكس، محققة آلاف المشاركات. نن انتشر المنشور المزيف بعد مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حيث تحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت عن أسئلة بشأن تجنيد عسكري محتمل وسط اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. قالت ليفت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستبعد أي خيارات من الطاولة». نن تصف كتيبات مالكي تسلا الرسمية الاتصال عن بُعد بالمركبة بأنه محدود بتحديثات البرمجيات والتشخيصات والميزات التي يبدأها المالك عبر تطبيق الشركة، مثل قفل أو فتح الأبواب وتعديل إعدادات المناخ وتحديد موقع السيارة. سبق للشركة أن أعلنت أنها لا تستطيع إيقاف سيارة متحركة عن بُعد، مستشهدة بمخاطر أمان خطيرة. لا تذكر وثائق تسلا أي قدرة على تقييد المركبات من عبور الحدود الوطنية أو فرض سياسات حكومية على السفر. نن تواصلت نيوزويك مع تسلا للتعليق، لكن الشركة لم تعلق علنًا على الصورة الفيروسية. يبرز هذا الحادث التحديات المستمرة مع المعلومات المضللة عن تسلا، بما في ذلك الادعاءات الكاذبة السابقة حول تعطيل المركبات عن بُعد أو تبادل العملات المشفرة.