أعلن إيلون ماسك أن إنتاج «سايبركاب» من تيسلا سيبدأ في أبريل، مما أثار الارتباك مع خدمة الروبوتاكسي الحالية للشركة في أوستن بولاية تكساس. «سايبركاب» مركبة خالية من عجلة القيادة تم الكشف عنها في 2024، وهي مختلفة عن روبوتاكسي «موديل واي» المشرف عليها التي تعمل حالياً. استخدام ماسك للمصطلحات بالتبادل أثار نقاشات على الإنترنت حول جاهزية المركبات وسلامتها.
غرد إيلون ماسك في 16 فبراير بأن «سايبركاب»، التي لا تحتوي على دواسات أو عجلة قيادة، سيبدأ إنتاجها في أبريل. في اليوم التالي، شاركت تيسلا صورة لأول «سايبركاب» خارج خط الإنتاج، حصدت أكثر من 43 مليون مشاهدة لكنها أظهرت المركبة مخفية بين العمال، مما أدى إلى تكهنات حول تغييرات في التصميم. خلال مكالمة أرباح يناير، قال ماسك: «لا يوجد آلية احتياطية كاملة هنا. إما أن تقود السيارة نفسها أو لا تقود».يختلف «سايبركاب» عن روبوتاكسي تيسلا، وهي مركبات «موديل واي» قياسية مزودة بعجلة قيادة ودواسات ومشرفين بشريين ومشغلين عن بعد. تعمل هذه الروبوتاكسي باستخدام برمجيات «فول سلف درايفينغ» من تيسلا تحت إشراف، وفقاً لتقرير تنظيمي بتاريخ 13 فبراير لدى لجنة المرافق العامة في كاليفورنيا. سجل التجربة في أوستن حوادث بمعدل أربع مرات أعلى من السائقين البشر، وفقاً لـ«إليكتريك»، على عكس معدلات التصادم الأقل لدى وايمو في المستوى 4. نظام تيسلا مصنف كمستوى 2 مشرف، يتطلب تدخلاً بشرياً، بخلاف العمليات كلياً ذاتية.نشأ الارتباك من كشف ماسك في أكتوبر 2024 في استوديو وارنر بروس في بوربانك كاليفورنيا، حيث استخدم «روبوتاكسي» و«سايبركاب» بالتبادل. عرض الحدث نموذج «سايبركاب» و«روبوفان» وروبوتات «أوبتيموس» المسيطر عليها عن بعد. تصميم «سايبركاب» لا يشمل نافذة خلفية أو مرايا جانبية ومقعدين فقط. تفاصيل الملكية غير واضحة، مع خيارات شراء أو تأجير أو الانضمام إلى شبكة روبوتاكسي تيسلا لمشاركة الركوب.وعد ماسك بسعر 30 ألف دولار منذ 2024، رغم تجاوز منتجات سابقة مثل «سايبرتراك» التقديرات. لا تزال هناك عقبات تنظيمية، بما في ذلك موافقات حكومية محلية وقيود على الأسماء، مما دفع لتقديم طلبات علامات تجارية لمصطلحات مثل «سايبرفيهيكل» و«سايبرکار». تعمل تيسلا تحت أنظمة مشرفة بينما تسوقها كذاتية، مما يجذب انتقادات للفجوة.