بدأت تيسلا تقديم رحلات روبوتاكسي عامة في أوستن، تكساس، بدون مراقبي سلامة داخل المركبات، مما يمثل معلماً في جهودها للقيادة الذاتية. أعلنت الشركة عن التغيير في 22 يناير 2026، بدءاً بعدد صغير من السيارات غير المراقبة المدمجة في الأسطول. يأتي هذا بعد سنوات من وعود الرئيس التنفيذي إيلون ماسك ووسط منافسة من منافسين مثل وايمو.
أعلنت تيسلا في 22 يناير 2026 أنها بدأت رحلات روبوتاكسي عامة في أوستن بدون مراقبي سلامة داخل المركبات. نشر الرئيس التنفيذي إيلون ماسك على إكس: «بدأنا للتو رحلات تيسلا روبوتاكسي في أوستن بدون مراقب سلامة في السيارة. تهانينا لفريق @Tesla_AI!». يبني هذا التطور على إطلاق الخدمة في يونيو 2025، عندما كانت الرحلات تشمل مشرفين بشريين في مقعد الراكب الأمامي للتدخل إذا لزم الأمر. أوضح أشوك إلوسوامي، نائب رئيس برمجيات الذكاء الاصطناعي في تيسلا، الإطلاق: «رحلات الروبوتاكسي بدون أي مراقبي سلامة متاحة الآن للعامة في أوستن. بدءاً بعدوة قليلة من المركبات غير المراقبة مدمجة مع أسطول الروبوتاكسي الأوسع مع مراقبي السلامة، وسيزداد النسبة مع الوقت». يتكون الأسطول بشكل أساسي من مركبات موديل واي باستخدام إصدار متقدم من برمجية القيادة الذاتية الكاملة Full Self-Driving لتيسلا. أدى الإعلان إلى ارتفاع في الأسهم، حيث ارتفعت الأسهم من 438.77 دولار إلى ما يقرب من 450 دولار. ومع ذلك، تشير التقارير إلى قيود: تظهر أدلة فيديو بعض روبوتاكسي غير مراقبة يتبعها مركبات تيسلا سوداء سوداء ربما تحتوي على مراقبي سلامة. وصف إليكتريك هذا بنقل المراقبين إلى سيارات مطاردة بدلاً من تحقيق استقلالية غير مراقبة حقيقية، مشيراً إلى أن معدل حوادث تيسلا في العمليات المراقبة لا يزال أعلى من السائقين البشريين بحوالي حادث واحد كل 60,000 ميل، مقارنة بسجل وايمو الأكثر أماناً. خدمة تيسلا في أوستن صغيرة، مع تقديرات المتعقبين حوالي 32 مركبة، غالباً أقل من 10 نشطة. تهدف الشركة إلى التوسع، مع تخطيط إنتاج سايبركاب في أبريل 2026 لنمو مستقبلي. يتوافق هذا الخطوة مع رؤية ماسك لكنه يتخلف عن منافسين مثل وايمو، الذي يدير رحلات بدون سائق في ست مدن بـ450,000 رحلة أسبوعية.