تخطط تيسلا لمضاعفة أسطول روبوتاكسي التجريبي في أوستن، تكساس، الشهر المقبل تقريباً، من حوالي 30 إلى 60 مركبة. هذا التوسع يقصر كثيراً عن هدف الشركة السابق بـ500 روبوتاكسي بحلول نهاية 2025. الخدمة لا تزال تحت إشراف، مع مراقبين بشريين في كل مركبة، مما يساهم في أوقات انتظار طويلة للمستخدمين.
أطلقت تجربة تيسلا روبوتاكسي في أوستن في يونيو 2025، باستخدام مركبات كهربائية Model Y معدلة مجهزة بـHardware 4. تعمل هذه المركبات تحت نموذج إشرافي، يتطلب موظف تيسلا بشري في المقعد الأمامي لمراقبة النظام والتدخل إذا لزم الأمر عبر مفتاح إيقاف طوارئ.
حالياً، يتكون الأسطول من حوالي 30 Model Y، وفقاً لمتتبعي المجتمع والتقارير. أعلن إيلون ماسك على X أن الأسطول سـ"يضاعف تقريباً" في ديسمبر 2025، ليصل ربما إلى 60 مركبة. يأتي هذا بعد ظهور ماسك في 31 أكتوبر 2025 في بودكاست All-In، حيث وعد بـ"500 أو أكثر" روبوتاكسي تخدم منطقة أوستن الكبرى بنهاية العام، هدف يُتوقع تفويته بنسبة تقارب 90%.
واجه مستخدمو أوستن تحديات، بما في ذلك رسائل "طلب خدمة عالي" وأوقات انتظار تتجاوز 40 دقيقة، مما يجعل الخدمة غير عملية للرحلات السريعة. متطلب الإشراف يحد من التوسع؛ مضاعفة إلى 60 مركبة ستحتاج 150-200 موظف للورديات، بينما 500 ستحتاج نحو 1000. سجلت التجربة سبع حوادث في أشهرها الأولى.
بالمقارنة، تدير Waymo حوالي 200 روبوتاكسي خالٍ تماماً من السائق في أوستن، جزء من أسطول أمريكي بـ2500 مركبة. رفض ماسك حجم Waymo بأنه "أرقام مبتدئ"، رغم حاجة مركبات تيسلا لإشراف بشري. يختبر هذا التوسع برمجية Full Self-Driving لتيسلا في بيئات حضرية لكنه يبرز العقبات المستمرة في تحقيق استقلالية بدون إشراف.