أكد إيلون ماسك مرة أخرى أن إنتاج تيسلا سيبركاب سيبدأ في أبريل 2026، مشددًا على تصميمه بدون دواسات أو عجلة قيادة. هذا هو التصريح الثالث من هذا النوع في الأشهر الستة الماضية، مما يبرز ثقة ماسك رغم التأخيرات السابقة في جداول تيسلا. يُعتبر السيارة عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية تيسلا لمشاركة الركوب الذاتي.
في 16 فبراير 2026، أعاد الرئيس التنفيذي لتيسلا إيلون ماسك التأكيد على التزامه ببدء إنتاج سيبركاب في أبريل. في منشور على إكس، قال: «سيبركاب، الذي لا يحتوي على دواسات أو عجلة قيادة، يبدأ الإنتاج في أبريل». يلي ذلك تأكيدات مشابهة في ديسمبر 2025، عندما ذكر ماسك أن تيسلا «تختبر نظام الإنتاج» وأن «الزيادة الحقيقية في الإنتاج تبدأ في أبريل»، وعلى 23 يناير 2026، بالتعليق المباشر «إنتاج سيبركاب يبدأ في أبريل».خفف ماسك من التوقعات للمرحلة الأولية، واصفًا إياها بنمط منحنى S النموذجي للمنتجات الجديدة. شرح: «…الإنتاج الأولي دائمًا بطيء جدًا ويتبع منحنى S. سرعة زيادة الإنتاج متناسبة عكسيًا مع عدد الأجزاء والخطوات الجديدة. بالنسبة لسيبركاب وأوبتيموس، كل شيء جديد تقريبًا، لذا ستكون معدل الإنتاج المبكر بطيئًا بشكل مؤلم، لكنه سينتهي بسرعة جنونية». في منشور آخر، أضاف أن سيبركاب يتضمن «منتجًا جديدًا كليًا وإعادة تصميم جذرية لتصنيع السيارات لتحقيق معدل إنتاج أعلى بنحو 5 أضعاف، مما يعني أن منحنى S للإخراج سيكون بطيئًا جدًا في البداية، لكنه حجم فائق في النهاية».يُتصور سيبركاب كسيارة ذاتية القيادة كليًا أساسية في خطط تيسلا لمشاركة الركوب. ومع ذلك، تاريخ ماسك في وضع جداول زمنية عدوانية جذب التدقيق، مع منتجات مثل رودستر وسيمي ومجموعة Unsupervised Full Self-Driving تواجه تأخيرات متكررة رغم توقعات «نهاية هذا العام». رغم هذه الأنماط، التأكيد المتكرر على أبريل 2026 لسيبركاب يشير إلى عزم غير عادي من الرئيس التنفيذي.