خلال مكالمة أرباح الربع الرابع لعام 2025، أعلنت تيسلا عن خطط لإعادة توظيف خط إنتاج الـCybertruck لصالح مركبات شحن كليًا ذاتية القيادة. أبرز إيلون ماسك متانة السيارة وقدرتها على المناورة كمثالية للخدمات اللوجستية الحضرية. يأتي هذا التحول وسط تراجع في مبيعات سوق الشاحنات الفاخرة.
تضمنت مكالمة أرباح تيسلا للربع الرابع من عام 2025، التي عقدت مؤخرًا، مناقشات حول مبادرات متنوعة، بما في ذلك تطور محتمل للـCybertruck. قال إيلون ماسك إن خط إنتاج السيارة سينتقل في النهاية إلى بناء نسخة كليًا ذاتية القيادة تركز على توصيل الشحنات. يمثل هذا انحرافًا عن تسويقها الأولي كشاحنة استهلاكية جاهزة لنهاية العالم، مع التركيز على القدرات الخارجية عن الطرق والنقل اليومي للحمولة. شرح ماسك المنطق خلال جلسة الأسئلة والأجوبة للمستثمرين، مشيرًا في الدقيقة 35:35 من فيديو المكالمة إلى أن ميزات الـCybertruck —مثل هيكلها الخارجي من الفولاذ المقاوم للصدأ غير المطلي، وبنيتها المقاومة للكسر، وصندوق الشحن كامل الحجم، وتوجيه العجلات الأربع لدوران ضيق— مناسبة لتوصيل المسافة الأخيرة في المناطق الحضرية. بدون سائق، ستزيل السيارة عجلة القيادة والدواسات والمرافق الداخلية، مما يقلل التكاليف مع تحمل صعوبات القيادة المدنية. في هذا الدور، ستهدف الـCybertruck ذاتية القيادة إلى المنافسين مثل Ford eTransit وEDVs من Rivian، لكن بدون مشغل بشري. تتخيل تيسلا استخدامها لنقل البضائع بين المستودعات ونقاط التسليم في نموذج خدمة النقل كخدمة، مكملة للـcybercab والـrobovan لنقل الركاب. سيحتاج التغيير على الأرجح إلى تعديلات إنتاجية، ربما بما في ذلك جسم خلفي معدل بدلاً من صندوق الشاحنة التقليدي. يتوافق هذا التحول مع استراتيجية استقلالية تيسلا، مستفيدًا من نفس حزمة البرمجيات للقيادة الذاتية الكاملة. تدعم بيانات المبيعات الخطوة: شهدت فئة «مركبات أخرى» لتيسلا، بما في ذلك Model S وModel X والـCybertruck، انخفاضًا بنسبة 48% في عام 2025، وسط منافسة متزايدة من مركبات مثل Rivian R1T وGMC Sierra EV. من خلال التركيز على اللوجستيات، تهدف تيسلا إلى الاستفادة من نقاط قوة الـCybertruck في المتانة والحجم والكفاءة بدلاً من حصة السوق الاستهلاكية. يؤكد الإعلان على أولويات تيسلا الأوسع في الذكاء الاصطناعي والاستقلالية، على الرغم من عدم تحديد تفاصيل الجداول الزمنية إلا بما يتجاوز التحول النهائي.