بعد حادث 3 يناير في محطة غامبير حيث أصيبت زوجة الموسيقي فيرسا بيساري أقيا بسيارة، سحب فيرسا البلاغ الشرطي رغم خسائر تتجاوز 7 ملايين روبية. القرار يركز على الأساس الإنساني، إذ يواجه السائق المسن صعوبات مالية؛ وأقيا بحاجة إلى 3-6 أسابيع للتعافي من صدمة عضلية.
في تحديث لحادث محطة غامبير، اختار فيرسا بيساري سحب البلاغ الشرطي المقدم بعد أن أصيبت زوجته أقيا بسيارة سائق مسن في 3 يناير 2026، أثناء الاستعداد لرحلة عائلية إلى يوجياكارتا.
بعد مناقشات مع أقيا وإدارته، أشار فيرسا إلى ترددها في مواجهة إجراءات قانونية طويلة الأمد وظروف السائق - فقد كانت السيارة مستعارة مما يشير إلى محدودية الإمكانيات. "كنت أريد في البداية المتابعة، لكن أقيا لم تكن تريد. رأينا أن الرجل ليس ثرياً، والسيارة مستعارة"، شارك فيرسا على إنستغرام.
أصدرت الشرطة غرامة للسائق البالغ من العمر 60-70 عاماً ورُفِعَتْ سجلات تسجيل مركبته. أكدت أشعة إكس لأقيا عدم وجود كسور، فقط صدمة عضلية مع تورم؛ وهي تستخدم الآن دعامة للساق، مع تقدير التعافي بـ3-6 أسابيع. "الحمد لله أن أشعة إكس لا تظهر شقوقاً أو كسوراً في العظام"، لاحظ فيرسا.
التأثيرات المالية كبيرة: فندق غير قابل للاسترداد (Rp3,636,400)، تذاكر قطار (Rp1,504,500)، وتكاليف طبية (Rp2,252,006)، بإجمالي يتجاوز 7 ملايين روبية، بالإضافة إلى تعطيل أنشطة مثل الجيم والتنس. شدد فيرسا على عدم كفاية عرض السائق بـRp200,000: "‘200 ألف’ يقولون. اجمعها بنفسك، دون احتساب الخسائر في الأشهر القادمة."
ويأتي ذلك بعد التقرير الأولي للحادث، حيث قلل السائق من الإصابات وحرك السيارة مرة أخرى رغم ألم أقيا.