تجاوزت شركة فيجر تكنولوجي سوليوشنز حاجز المليار دولار في حجم القروض الشهرية للمرة الأولى في مارس. ويبرز هذا الإنجاز مساعي الرئيس التنفيذي مايك كاجني لاستخدام تكنولوجيا البلوكشين من أجل أسواق ائتمان أكثر كفاءة، حيث سجلت الشركة حجم عمليات بلغ 2.9 مليار دولار في الربع الأول.
حققت شركة فيجر تكنولوجي سوليوشنز، بقيادة الرئيس التنفيذي مايك كاجني، علامة فارقة في مارس من خلال إصدار قروض تجاوزت قيمتها مليار دولار للمرة الأولى. وقد ساهم هذا الأداء في تحقيق ربع أول قوي بإجمالي 2.9 مليار دولار، مما يضع الشركة على المسار الصحيح لتحقيق حجم عمليات سنوي يبلغ حوالي 12 مليار دولار. ووصف كاجني هذا الجهد بأنه بناء لبنية تحتية جديدة لأسواق الائتمان من خلال تقليل الوسطاء عبر ترميز القروض والأوراق المالية والأسهم.وفي حديثه قبيل مؤتمر كونسنَسس في ميامي، حدد كاجني ثلاث مزايا جوهرية لنموذج فيجر، وهي: خفض التكاليف عن طريق تقليص رسوم التوريق، والسيولة الفورية في سوق الائتمان الاستهلاكي التابع لها، وتوسيع نطاق الوصول عبر التكامل مع التمويل اللامركزي (DeFi). وقال: "نحن نبني سوقاً يمكن للائتمان أن يتحرك فيه بكفاءة، دون كل الطبقات التقليدية". وتعمل المنصة على تحديث القروض في الوقت الفعلي، مما يخلق سوقاً متميزاً عن الأنظمة المدعومة من الحكومة مثل فاني ماي وفريدي ماك.توسعت فيجر بمنتجات مثل خزائن الائتمان للتمويل اللامركزي على منصتها فورج ومبادرات على شبكات مثل سولانا، مع خطط للتوسع في إيثيريوم. كما أطلقت عملة مستقرة مدرة للعائد تسمى YLDS، مدعومة بأصول مثل سندات الخزانة، وتحتفظ بأرصدة تبلغ حوالي 600 مليون دولار. وتقوم الشركة بترميز الأسهم، بما في ذلك أسهمها الخاصة، لتمكين الإقراض المباشر ومنح عوائد أكبر لأصحاب الأصول. وأشار كاجني إلى وجود أوجه قصور في إقراض الأسهم التقليدي، حيث يمكن أن تتجاوز معدلات الاقتراض 30% بينما يحصل المستثمرون على القليل.وأكد كاجني على الواقعية، مشيراً إلى أن ليس كل شيء مناسباً للبلوكشين، مثل ترميز الممتلكات العقارية. وتقترب فيجر من تحقيق 30 مليار دولار في إجمالي القروض التراكمية، وتظل محققة للأرباح في ظل توسعها. وقال: "البلوكشين هي التكنولوجيا الأكثر تحولاً، وستعيد تخصيص رأس مال السوق العام بشكل أكبر من أي تكنولوجيا أخرى على الإطلاق".