اندلع حريق في ليلة 6 يناير في سكن الموظفين داخل سجن ميرُو، مما ترك ما لا يقل عن 14 عائلة بدون مأوى. حاول السكان المحليون إخماد اللهب باستخدام دلوات وحواضٍ من الماء، لكن لم يصل رجال الإطفاء لأن الشاحنة الوحيدة للإطفاء في المقاطعة كانت خارج الخدمة بسبب نقص الوقود. لم يُبلغ عن إصابات أو قتلى، وتجري السلطات تحقيقًا في السبب، مشتبهةً بخلل كهربائي.
في ليلة 6 يناير 2026، اندلع حريق في سكن موظفي سجن GK داخل سجن ميرُو، وانتشر بسرعة عبر الهياكل الخشبية. بدأ الحريق في المساء وأتى على الممتلكات الشخصية والأغراض المنزلية الأساسية. تأثرت ما لا يقل عن 14 عائلة مباشرة، وأصبحت بدون مأوى، خاسرةً أغراضًا مثل الملابس والوثائق والأثاث. هرب السكان والضباط بينما اشتدت اللهب، حيث جلب السكان المجاورون الماء في دلوات وحواضٍ بسرعة لمنع الانتشار أكثر. ومع ذلك، عطل نقص المعدات المهنية لمكافحة الحرائق جهودهم. لم يستجب رجال إطفاء إلى الموقع، حيث كانت شاحنة الإطفاء الوحيدة في المقاطعة خارج الخدمة بسبب نقص الوقود. لم تصدر بيانات رسمية من حكومة المقاطعة أو سلطات السجن أو خدمات الطوارئ بشأن الحادث. أكد تقرير شرطي عدم وجود قتلى أو إصابات، وتستمر التحقيقات. تشك السلطات في أن الحريق قد يكون ناتجًا عن خلل كهربائي. شهدت مقاطعة ميرُو حوادث حرائق متعددة في 2025، بما في ذلك حريق في سوبرماركت ماغوناس خلال الاحتجاجات الوطنية في 7 يوليو، حيث تم اعتقال ثلاثة مشتبهين بالنهب والحرق. وقدضى حريق آخر على مبنى في سوق كيبوكونا في 15 أكتوبر، مع تأخير الاستجابة لأن رجال الإطفاء كانوا في تجمع سياسي. شملت الأحداث الأكثر فتكًا حريقًا في 30 يوليو في كييروا، بوري، أودى بحياة رجل يبلغ 67 عامًا، وحريقًا في مايو في موتيثيس، بوري، أودى بحياة فتاتين صغيرتين تبلغان 2 و4 أعوام. بالإضافة إلى ذلك، في 25 سبتمبر، أحرق شخص مجهول مزرعة ميراا تمتد ثلاثة أفدنة في كينيسا أماتي، مما تسبب في أضرار اقتصادية كبيرة.