عقد وزير الخارجية بدر عبد العاطي ووزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي اجتماعاً رفيع المستوى لمناقشة تعزيز التعاون بين الوزارتين. ركز الاجتماع على جذب استثمارات أجنبية أكبر في قطاع البترول المصري وفتح آفاق جديدة للشركات المصرية للمنافسة عالمياً عبر بوابة الاستكشاف والإنتاج المصرية. أكد الوزيران التزام الوزارتين بتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة ونقل الطاقة.
في الاجتماع الذي عقد يوم 9 نوفمبر 2025، شدد عبد العاطي على أهمية تعزيز الشراكات الطاقية مع الدول الإقليمية لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة ونقل الطاقة. أبرز الاستخدام الاستراتيجي للبنية التحتية المتقدمة في مصر، وأهمية تبادل الخبرات مع الدول المنتجة للطاقة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتقنيات الاستخراج الحديثة. وفقاً لعبد العاطي، هذه الإجراءات مفتاح لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق تقدم كبير في القطاع.
قدم بدوي تحديثاً عن المشاريع الإقليمية الجارية التي تربط حقول الغاز بالمرافق المصرية، مما يعزز الأمن الطاقي في المنطقة. أشاد بنماذج الشراكة الناجحة في قطاع الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن محطات الغاز الطبيعي المسال في مصر وشبكات النقل الواسعة تجعل البلاد منصة حيوية للتكامل الاقتصادي الإقليمي.
كما أكد بدوي أهمية الترويج لخبرات الشركات البترولية المصرية دولياً. وأوضح أن التنسيق مع وزارة الخارجية سيساعد في فتح أسواق جديدة للشركات المصرية وإبراز قدرتها المثبتة على تنفيذ مشاريع كبرى في الخارج. وأشار إلى أن الشركات المصرية تمتلك سجلاً قوياً من النجاح في أسواق دولية متعددة.
أعاد الاجتماع التأكيد على التزام الوزارتين باستخدام بوابة الاستكشاف والإنتاج كمنصة مركزية لجذب الاستثمارات الأجنبية وعرض قدرات مصر في الاستكشاف والإنتاج وبنية الطاقة، مما يعزز موقع البلاد في الأسواق الإقليمية والعالمية.