تم العثور على أربع طالبات من منطقة ليكوني في مومباسا، كن في عداد المفقودين منذ يوم الاثنين بعد سفرهن إلى تنزانيا بحثاً عن وظائف. وقد تواصل شيخ القرية مع ذويهن بعد رصدهن في أحد الأسواق. وهن الآن محتجزات في مركز للشرطة بانتظار استجوابهن يوم الخميس.
عُثر على أربع تلميذات في الصف التاسع من مدرسة شيكا أدابو الشاملة في ليكوني بمقاطعة مومباسا، كن مفقودات منذ مغادرتهن منازلهن صباح الاثنين، في تنزانيا المجاورة حيث كن يبحثن عن فرص عمل.
وأبلغ أولياء أمورهن أنهن غادرن كالمعتاد متوجهات إلى المدرسة لكنهن لم يصلن. وقالت مواناتومو بكاري، والدة إحدى الفتيات: "غادرت ابنتي المنزل صباح الاثنين ولم تعد منذ ذلك الحين. عندما اتصلت بمعلمتها، أخبرتني أن ابنتي لم تأتِ إلى المدرسة". وقد اكتشفت الأمر في ذلك المساء.
ووجد أب آخر، يُدعى جمعة صالح، خزانة ملابس ابنته فارغة. وقال: "لقد أخذت كل أغراضها وتركت كتبها. لم نرَ أي علامات أو نعرف بوجود أي خطط لديها للهرب، حيث كانت تذهب إلى المدرسة يومياً".
تُظهر التحقيقات الأولية أن الفتيات -ثلاث منهن في سن السادسة عشرة وواحدة في سن الخامسة عشرة- توقفن لفترة وجيزة في دياني بمقاطعة كوالي، قبل استقلال حافلة إلى تنزانيا. وقد رصدتهن سيدة كينية وقامت باستجوابهن وإبلاغ شيخ القرية، الذي احتجزهن واتصل بأولياء الأمور صباح الأربعاء، مؤكداً وجودهن معاً في أحد الأسواق بحثاً عن عمل.
وعبّر صالح عن ارتياحه قائلاً: "اتصل بي شيخ القرية، وكنت سعيداً بمعرفة أن ابنتي على قيد الحياة. لقد كنت قلقاً جداً منذ اختفائها دون أي أخبار".
وتتجه الشكوك نحو شبكة توظيف غير قانونية تستدرج فتيات المدارس في ليكوني بوعود بحياة أفضل. وأشارت إحدى السكان، أمينة جمعة، إلى أن فتاتين أخريين أُعيدتا من تنزانيا قبل أسبوعين بعد أن جمعت العائلات الأموال اللازمة. تم الإبلاغ عن القضية في مركز شرطة إينوكا، واستُعيدت الفتيات عند حدود لونغا لونغا. وذكر ضباط الشرطة أنه سيتم احتجازهن لاستجوابهن يوم الخميس للتحقيق في احتمالية وجود اتجار بالبشر.
تنحدر الفتيات من مناطق شيكا أدابو، ومسجيد بوندا، وميشي مبوكو، ومواتشي.