نظمت طالبات مدرسة كانغارو الثانوية للبنات في مقاطعة إمبو إضراباً يوم 22 مارس، احتجاجاً على معاقبة زميلة لهن زُعم أنها أساءت استخدام طفاية حريق خلال حفل ترفيهي. وجاءت هذه الحادثة في أعقاب اضطرابات مماثلة في مدرسة كانغارو الثانوية للبنين المجاورة، وتعمل السلطات حالياً على استعادة النظام.
غادرت طالبات مدرسة كانغارو الثانوية للبنات في مقاطعة إمبو حرم المدرسة في مجموعات كبيرة متوجهات نحو مدينة إمبو وسط هطول أمطار غزيرة، وذلك وفقاً لمقاطع فيديو وصور حصل عليها الصحفيون. وأفاد شهود عيان بأن الطالبات قمن بتدمير ممتلكات المدرسة، وأصيب بعض ضباط الشرطة الذين تدخلوا للسيطرة على الموقف. وبحسب التقارير، فإن الإضراب نابع من معاقبة طالبة زُعم أنها أساءت استخدام طفاية حريق خلال جلسة ترفيهية في عطلة نهاية الأسبوع. وقد اعترضت الشرطة طريق بعض الطالبات في مدينة إمبو ورافقتهن إلى ملعب موي لاحتوائهن. وشوهدت العشرات من الفتيات في الشوارع ليلة الأحد، حيث كن يتجهن على الأرجح إلى منازلهن وسط الأمطار الغزيرة. وجاء ذلك في أعقاب إضراب مماثل قام به طلاب مدرسة كانغارو الثانوية للبنين المجاورة ليلة السبت، حيث سار المتعلمون على طول طريق إمبو-ميرو السريع، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور. وحتى وقت نشر هذا الخبر، لم تصدر المدرسة ولا الشرطة أي بيان، وسط دعوات من السكان لإجراء حوار بين الطلاب والإدارة والأجهزة الأمنية. ويضاف هذا الحدث إلى سلسلة من الاضطرابات المدرسية التي تم الإبلاغ عنها منذ بداية العام. وفي 4 فبراير، صرح ريموند أومولو، السكرتير الرئيسي لوزارة الداخلية، بأن الوزارة قد أطلقت حملة قمع في عدة مقاطعات، بالتعاون مع وزارة التعليم لمراقبة الاضطرابات ومعالجة تدمير الممتلكات.