أعلنت مجموعة فريزرز، التي تُعد بالفعل أكبر مساهم في شركة هوغو بوس، عن خططها لإطلاق عرض استحواذ على شركة الأزياء الألمانية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه هوغو بوس تباطؤاً في نمو المبيعات بعد سنوات من إعادة تموضع العلامة التجارية تحت قيادة الرئيس التنفيذي دانييل غريدر.
يسلط الإعلان الذي صدر الأسبوع الماضي الضوء مجدداً على التحول المستمر في شركة هوغو بوس. فقد قاد غريدر، الذي انضم إلى الشركة في عام 2021، جهوداً لتقسيم العلامة التجارية إلى "Boss" لجيل الألفية و"Hugo" للجيل زد، مما أدى إلى مضاعفة المبيعات من خلال الاستثمارات التسويقية وتحديثات المنتجات.
شهد نمو المبيعات تباطؤاً في الآونة الأخيرة، حيث ارتفعت الأرقام المعدلة حسب العملة بنسبة 3 بالمئة فقط في عام 2024 و2 بالمئة في عام 2025. وانخفضت مبيعات الربع الأول من عام 2026 بنسبة 6 بالمئة، وتتوقع الشركة انخفاضاً لكامل العام بنسبة تتراوح بين متوسط إلى مرتفع في خانة الآحاد، حيث تعطي الأولوية للربحية على حساب حجم المبيعات بموجب استراتيجيتها "Claim 5 Touchdown".
وقد أعربت فريزرز علناً عن دعمها لنهج غريدر. من جانبها، ذكرت هوغو بوس أنها ستراجع أي عرض رسمي مع العمل بما يخدم مصالح المساهمين والموظفين والعملاء. ويشير الخبراء إلى وجود فوائد محتملة من خبرة فريزرز في قطاع التجزئة، لكنهم يسلطون الضوء على مخاطر قد تلحق بصورة العلامة التجارية إذا ارتبطت بشكل وثيق بسلاسل تجارية موجهة نحو القيمة مثل "Sports Direct".
ومن المتوقع صدور وثيقة عرض رسمية لاحقاً، ليعلن بعدها مجلس إدارة هوغو بوس عن توصيته للمساهمين.