ناقشت ميشيل غاس، الرئيسة التنفيذية لشركة ليفاي شتراوس وشركاؤها، جهودها المستمرة لتحويل الشركة إلى كيان تجاري تبلغ إيراداته 10 مليارات دولار بحلول عام 2030 وذلك خلال مقابلة أجريت في باريس. وسلطت غاس الضوء على النمو المالي الأخير والتوسع في قطاع الملابس النسائية والمبيعات المباشرة للمستهلك، مؤكدة على ضرورة التكيف مع المنافسة والتعريفات الجمركية واستراتيجيات المنتجات الفاخرة في ظل بيئة تجزئة صعبة.
تهدف ميشيل غاس، التي تولت منصب الرئيسة التنفيذية لشركة ليفاي شتراوس وشركاؤها في يناير 2023، إلى الوصول بإيرادات الشركة إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030 من خلال التوسع في قطاع الملابس النسائية، وتعزيز مكانة العلامة التجارية في فئة المنتجات الفاخرة، وتحسين هوامش الربح. وسجلت الشركة إيرادات صافية للسنة المالية 2025 بلغت 6.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 4% عن عام 2024. ووفقاً لغاس، ارتفعت إيرادات علامة ليفايز التجارية في الربع الأول بنسبة 8.9% لتصل إلى 1.7 مليار دولار، بينما حققت علامة بيوند يوغا نمواً بنسبة 23% لتصل إلى 43.3 مليون دولار. وقالت غاس من مقر 'هاوس أوف شتراوس' في باريس، وهو منزل يعود للقرن السابع عشر افتتح في صيف 2023 لكبار العملاء ويقدم سراويل جينز مخصصة بسعر 595 يورو للزوج الواحد، بالقرب من متجر الشركة الرائد المجدد في شارع الشانزليزيه الذي يضم جدارية للفنان كوينتن دي إم آر وورشة خياطة اكتملت في أبريل 2024: 'من الواضح أن ليفايز واستراتيجياتها تكتسب زخماً'. وأشارت غاس إلى أن النساء يمثلن الآن 40% من حجم الأعمال، ارتفاعاً من أقل من الثلث، مع نمو مبيعات الملابس العلوية بنسبة مضاعفة في السنة المالية 2025. وأوضحت قائلة: 'الجينز هو إرثنا وأساسنا، لكن نمط حياة الدنيم هو مستقبلنا'، مع استهداف وصول نسبة الزبائن من النساء إلى 50% في ظل المنافسة المتزايدة من علامات تجارية مثل أغولد وغود أمريكان. وقد نمت المبيعات المباشرة للمستهلك بنسبة 11% ومبيعات الجملة بنسبة 4% في السنة المالية 2025، مع توقعات بأن تكون المبيعات المباشرة هي محرك النمو الأساسي. وتطرقت غاس إلى التعريفات الجمركية الأمريكية من خلال فريق عمل متخصص، وتنويع الإمدادات، وزيادة الأسعار لتعزيز هوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب. وتستهدف العلامة الفرعية الفاخرة 'بلو تاب' التي أطلقت في أوائل 2025 نطاق سعري يتراوح بين 200 و350 دولاراً، في حين تضمنت تعزيزات التسويق حملة 'ليفايز جينز' لبيونسيه، وإعلاناً في السوبر بول، وشراكات مثل علامة جوردن. كما تعمل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي على تعزيز التجارة الإلكترونية ووكلاء التسوق. وأكدت غاس: 'لدينا اللبنات الأساسية للوصول إلى 10 مليارات دولار'.