أُلقي القبض على مسؤولة في الحزب الجمهوري في ولاية نيو مكسيكو، ووجهت إليها تهم تتعلق بحادث دهس وفرار مميت أودى بحياة راكب دراجة هوائية.
تواجه كيمبرلي سكاغز، البالغة من العمر 54 عاماً والمسؤولة السابقة عن الخزانة في الحزب الجمهوري في نيو مكسيكو، تهمة واحدة بمغادرة موقع الحادث وتهمة أخرى بالتلاعب بالأدلة. وتأتي هذه التهم على خلفية حادث وقع بعد ظهر يوم الإثنين الماضي على طريق "نورث فيراكرز" في لاس كروسيس. الضحية، أندرو براون البالغ من العمر 40 عاماً، كان يقود دراجته الهوائية عندما صدمته سيارة كانت تتجه شمالاً. وقد وصل نواب المأمور إلى مكان الحادث حوالي الساعة 2:46 بعد الظهر، حيث تمكن براون من التعريف عن نفسه لقوات إنفاذ القانون قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. وقام أحد الشهود بتصوير سيارة سوداء من طراز كاديلاك إسكاليد وهي تغادر المنطقة، وقدم تفاصيل ساعدت في التعرف على المركبة. وفي وقت لاحق، عثر المحققون على السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات في منزل سكاغز، حيث ظهرت عليها أضرار في المصد الأمامي وآثار دماء ونمط لإطار دراجة. أُلقي القبض على سكاغز بعد ظهر الأربعاء بعد أن سلمت نفسها، فيما صرح محاميها بأنها بريئة. ومن جانبه، ذكر الحزب الجمهوري في نيو مكسيكو أنها لم تعد مرتبطة بالمنظمة.