كشفت هايدن بانتير في كتابها الجديد أنها كانت تربط بين تلقي المديح في طفولتها ورضا والدتها عنها.
شاركت الممثلة هايدن بانتير، البالغة من العمر 36 عاماً، أنها كانت تربط في طفولتها بين المديح والحب لأن والدتها كانت تدير مسيرتها المهنية. وصرحت لصحيفة ذا إندبندنت بأن الحصول على المديح في سن مبكرة كان يمنحها شعوراً بالقوة، لكنه كان مرتبطاً برغبتها في إرضاء والدتها، ليسلي فوغل. وأوضحت الممثلة أن هذا الأمر جعلها تشعر بأنها محبوبة فقط عندما تتلقى المديح، مضيفة أن والدتها لم تكن مهتمة بإقامة علاقة طبيعية معها، وأنها كانت تنظر إليها كرئيسة في العمل بدلاً من كونها أماً. أنهت هايدن شراكتهما المهنية في سن التاسعة عشرة، حيث أخبرتها بأنها تريدها فقط أن تكون أماً لها. كما أوضحت أن إحاطة نفسها بأشخاص إيجابيين يساعدها على الحفاظ على صمودها بعد الصعوبات التي واجهتها في الماضي. وتتناول مذكراتها بعنوان "This Is Me: A Reckoning" هذه الديناميكيات العائلية بالتفصيل.