شاركت الممثلة هايدن بانيتير قصة مرعبة من ماضيها خلال ظهورها في بودكاست مؤخراً. وصفت الممثلة كيف تم اقتيادها إلى غرفة مع أحد المشاهير الأكبر سناً وكان عارياً أثناء تواجدها على متن قارب وهي في سن الثامنة عشرة. وتحدثت بصراحة عن إدراكها لسذاجتها في تلك اللحظة.
سردت الممثلة البالغة من العمر 36 عاماً تفاصيل الحادثة في مذكراتها بعنوان "This Is Me: A Reckoning" وفي بودكاست "On Purpose" مع جاي شيتي. وأوضحت أن صديقاً موثوقاً أخذها إلى الطابق السفلي إلى غرفة صغيرة ووضعها جسدياً في السرير بجانب ذلك الرجل. قالت بانيتير إنها أصبحت شرسة، وشعرت بأن شعرها يقف من الفزع، وأعلنت أن هذا الأمر لن يحدث قبل أن تفر من الغرفة وتختبئ. وأشارت إلى أنه لم يكن هناك مفر للسباحة بعيداً وأن الموقف بدا روتينياً لكل من كان حاضراً. استرجعت الممثلة ذكرياتها قائلة إن فصها الجبهي لم يكن مكتمل النمو تماماً في سن الثامنة عشرة، مما جعلها غير قادرة على استيعاب الخطر بالكامل رغم شعورها بالنضج. وأضافت أن هذه التجربة سلطت الضوء على كيف أنها عاشت حياة حافلة ومع ذلك ظلت غير مدركة لبعض المخاطر. كما أكدت بانيتير أنها أعلنت عن كونها ثنائية الجنس الأسبوع الماضي، قائلة لمجلة "Us Weekly" إنه أمر محزن الانتظار حتى سن 36، لكنه أفضل من ألا يحدث أبداً. فهل كانت هذه مجرد قصة رعب أخرى من هوليوود، أم أنها مجرد غيض من فيض؟