أجرت بروك نيفلز، التي وردت مزاعمها بشأن تعرضها للاغتصاب عام 2014 على يد المذيع السابق في NBC مات لاور في مذكراتها التي حملت عنوان *أشياء لا توصف: الصمت، العار، والقصص التي نختار تصديقها*، أول مقابلة تلفزيونية لها منذ صدور الكتاب. وقد روت بدموعها تفاصيل الاعتداء المزعوم الذي وقع خلال أولمبياد سوتشي، وذلك في حوار عاطفي مع المذيعة باميلا براون من شبكة CNN.
في أول ظهور تلفزيوني لها بعد إصدار مذكراتها في يناير بعنوان أشياء لا توصف: الصمت، العار، والقصص التي نختار تصديقها، جلست بروك نيفلز مع مذيعة CNN باميلا براون لاستعراض مزاعمها ضد زميلها السابق في NBC مات لاور. تحولت المقابلة، التي بُثت مؤخراً، سريعاً إلى طابع عاطفي حيث وصفت نيفلز وهي تبكي الاعتداء الجنسي المزعوم الذي وقع عام 2014 في غرفة فندق بسوتشي أثناء تغطية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
قدم كتاب نيفلز، الذي يتضمن مقتطفات نُشرت في موقع The Cut، تفاصيل دقيقة عن الحادثة، واللقاءات اللاحقة التي وافقت عليها مع لاور، والصراعات الداخلية التي أخرت إدراكها بأن ما حدث كان اغتصاباً. وقد أدت شكواها التي قدمتها إلى NBC عام 2017 إلى طرد لاور، وهو ما ينفيه الأخير باستمرار، مؤكداً أن جميع التفاعلات كانت بالتراضي.
أعادت مقابلة CNN طرح هذه المزاعم في ظل استمرار الاهتمام العام بالمذكرات، التي حظيت بدعم شخصيات مثل كيتي كوريك، التي وصفت نيفلز بأنها "شجاعة جداً". وقد استغلت نيفلز المنصة للتأكيد على تعقيدات ديناميكيات القوة في العلاقات المهنية والعار المحيط بمثل هذه التجارب.
لم يعلق لاور علناً على المقابلة. ويضيف هذا النقاش إلى الحوار المستمر الذي أثارته المذكرات، مسلطاً الضوء على رحلة نيفلز من الصمت إلى المطالبة بالمحاسبة العامة.