تحدثت تشارليز ثيرون في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عن طفولتها المرعبة في جنوب أفريقيا في ظل إدمان والدها تشارلز ثيرون على الكحول وتعرضها للإساءة. وسردت تفاصيل ليلة عام 1991 التي أطلقت فيها والدتها غيردا جاكوبا أليتا مارتيز النار عليه وقتلته دفاعاً عن النفس. وعبرت الممثلة عن كيفية مساهمة هذه الأحداث في بناء استقلاليتها.
كشفت تشارليز ثيرون، البالغة من العمر 50 عاماً، عن تفاصيل حياتها المبكرة في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز. فخلال نشأتها في مزرعة خارج جوهانسبرغ، كانت تشعر بالرعب من المدمنين، حيث تصف رؤية أشخاص يزحفون على الأرض كل عطلة نهاية أسبوع. وقالت عن والدها تشارلز ثيرون، الذي وصفته بأنه كان مدمناً وظيفياً على الكحول، إنه كان يختفي ثم يعود في حالة سيئة، مما يثير نزاعات لفظية وصمتاً جليدياً مع والدتها غيردا. وعلى الرغم من أنها لم تتعرض للضرب المباشر، إلا أنها واجهت الكثير من التهديدات والقيادة تحت تأثير الكحول. وقد أرسلتها والدتها إلى مدرسة داخلية لحمايتها، وهو قرار اعتبرته خطوة ذكية.