في عام 2025، واجهت الهند عقبات كبيرة في علاقاتها مع الولايات المتحدة تحت رئاسة ترامب، بما في ذلك الرسوم الجمركية المرتفعة على سلعها والتراجعات الدبلوماسية بعد هجوم پہلگام الإرهابي. كان وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار قد أعرب عن تفاؤل في وقت سابق من العام بشأن تقارب المصالح. ومع ذلك، تطورت الأحداث بشكل مختلف، مما يبرز التباينات في الاستراتيجيات الدبلوماسية مع باكستان.
شهد عام 2025 سياسة خارجية وعلاقات تجارية تغطي على الأحداث الداخلية في الهند. في يناير، قال وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار: «على عكس البعض، نحن لا نخاف من إدارة أمريكية بقيادة ترامب، فهناك تقارب في المصالح». ومع ذلك، بعد أشهر قليلة فقط، فرض الرئيس ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على السلع الهندية، زادت لاحقًا إلى 50%. أذهلت هذه الخطوة وزارة الخارجية الهندية، خاصة في أعقاب هجوم پہلگام الإرهابي.
ردت باكستان، بقيادة المشير أسيم منير، بسرعة من خلال تأمين صفقة عملات مشفرة مربحة مع شركة تابعة لعائلة ترامب. زار زاكاري ويتكوف، شريك أعمال ترامب، باكستان، وتم استقبال منير كضيف مشرف من قبل ترامب في الولايات المتحدة. خلال زيارته، تطاول منير بمواجهة الهند، مشبهًا باكستان بـ«شاحنة قمامة» والهند بـ«مرسيدس لامعة»، وحتى رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام لإنهاء النزاع الهندي الباكستاني المزعوم.
بدت جهود الهند الدبلوماسية أقل مرونة. حضر رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعًا مع ترامب دون مرافقات تجارية بارزة، على عكس رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الذي قدم معادن أرض نادرة من بلوشستان. رفض مودي دعوة البيت الأبيض أثناء وجوده في كندا، متجنبًا الظهور المشترك مع منير. في أغسطس، شارك مودي في قمة تيانجين، متفاعلاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، مما يشير إلى شراكات بديلة للهند. رد ترامب بتسمية اقتصاد الهند «ميتًا»، رغم نموه القوي كرابع أكبر اقتصاد في العالم.
اقترحت استراتيجية الأمن القومي لترامب، الصادرة في ديسمبر، الانسحاب الأمريكي من التزامات المحيط الهندي الهادئ، مفضلة ترتيب G-2 مع الصين. وصلت صادرات الهند إلى أعلى مستوى تاريخي في نوفمبر، لكن الروبية أصبحت أسوأ عملة أداء في آسيا وسط عدم يقين تجاري وتدفقات مستثمرين خارجية. يؤكد المقال الرأي على الحاجة إلى دبلوماسية مرنة في عالم متعدد الأقطاب، حيث تواجه الهند تحديات من جغرافيتها وممارساتها الديمقراطية وتصوراتها الدولية.