تجمع آلاف الإيرانيين في طهران يوم 4 مارس 2026 لبدء فترة حداد لثلاثة أيام على الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في هجوم جوي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل. يُعتبر ابنه آية الله مجتبى خامنئي خلفاً مناسباً وسط التوترات الإقليمية المستمرة.
في 4 مارس 2026، بدأت إيران مراسم حداد لثلاثة أيام على الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل يوم السبت عن عمر يناهز 86 عاماً في هجمات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. كان خامنئي في السلطة منذ 1989، خلفاً لآية الله روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979. كما شغل منصب رئيس إيران من 1981 إلى 1989. تجمع آلاف المواطنين في طهران لتقديم وداعهم الأخير، حيث وُضع جثمانه في مصلى الإمام الخميني. قال حجة الإسلام محمودي، رئيس المجلس الإسلامي في إيران، إن عرض الجثمان سيستمر ثلاثة أيام، مما يسمح للجمهور برؤية الجثمان. «ستستقبل القاعة الضيوف والمواطنين الإيرانيين الذين يأتون لتوديع قائدنا الديني وإظهار لأمريكا أن إيران لا تزال أمة قوية ولن تُخضَع»، قال محمودي. يُعتبر مجتبى خامنئي، ابن الزعيم الراحل، خلفاً مناسباً، على الرغم من أن القادة الدينيين لم يعلنوا عن بديل رسمي بسبب مخاوف من استهداف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. ويحدث هذا بينما تواصل إيران هجمات انتقامية، بما في ذلك هجمات بطائرات بدون طيار على قواعد أمريكية في منطقة الخليج، وهجمات على سفارات الولايات المتحدة في دبي والرياض. في ليلة الثلاثاء، ضربت طائرة بدون طيار إيرانية منطقة الوقوف في سفارة الولايات المتحدة في دبي، مما تسبب في حريق كبير ودخان. قال مستشار شؤون الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن جميع الموظفين بخير. أغلقت الولايات المتحدة سفاراتها في السعودية والكويت ولبنان، ناصحة مواطنيها بمغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط. أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري إغلاق مضيق هرمز، قائلاً: «مضيق هرمز مغلق. إذا حاول أحد المرور من هناك، فإن حراس الثورة الشجعان والبحرية سيحرقون تلك السفن». وتعهد الرئيس دونالد ترامب بالانتقام من الهجمات وقتل ستة جنود أمريكيين. أدت أفعال إيران إلى تعطيل السفر الجوي، حيث علقت شركات الطيران مثل الخطوط القطرية والإماراتية والاتحادية عملياتها.