هجوم نفطي في إيران يطلق تلوثاً يعادل ثوران بركان

أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على منشآت نفطية في طهران في 7 مارس إلى انبعاث ما يقرب من 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن ثوران بركاني صغير. وانتشرت سحابة التلوث عبر مساحة 300 ألف كيلومتر مربع، لتصل إلى عدة دول آسيوية.

أصابت الغارات مستودعات نفط متعددة ومصفاة، مما أدى إلى اندلاع حرائق استمرت لعدة أيام. وهطلت أمطار سوداء على العاصمة، وعانى السكان من تهيج في العيون والجلد بالإضافة إلى صعوبات في التنفس. وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية تحرك سحابة ثاني أكسيد الكبريت فوق تركمانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وكازاخستان والصين.

مقالات ذات صلة

Dramatic photo illustration of blocked Strait of Hormuz oil tankers, Iran-launched missiles striking Israel, and surging oil prices amid war escalation.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

تصعيد حرب إيران-إسرائيل مع إغلاق مضيق هرمز

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

تصاعدت الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الصواريخ واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يعطل إمدادات النفط العالمية. ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مما يغذي الانخفاضات في الأسواق ومخاوف التضخم في جميع أنحاء العالم. تتخذ الحكومات إجراءات لاستقرار أسواق الطاقة وسط مخاوف من استمرار النزاع.

بعد الضربات التي استهدفت أهدافًا عسكرية وتعطيل الشحن في وقت سابق من شهر مارس، اشتدت الحرب بين إسرائيل وإيران مع استهداف الطرفين لمنشآت إنتاج وتصدير النفط والغاز. وتثير هذه الهجمات القلق في أسواق الطاقة العالمية، مما دفع وكالة الطاقة الدولية إلى الحث على ترشيد استهلاك الطاقة وسط مخاوف من حدوث صدمات حادة في الأسعار.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استهدفت إيران البنية التحتية للطاقة في قطر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة في 19 مارس 2026، ردًا على الضربة الإسرائيلية على حقل غاز بارس الجنوبي المشترك مع قطر. وارتفعت أسعار خام برنت متجاوزةً 115 دولارًا للبرميل الواحد، كما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبي أكثر من 30%، وسط اضطرابات في مضيق هرمز. وتبادل القادة بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصريحات حول التنسيق والإجراءات المستقبلية.

بعد أسبوع من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران وأدت إلى هجمات انتقامية استهدفت منشآت الطاقة في الخليج، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً مدته 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، في حين رفضت إيران عرضاً لوقف إطلاق النار في 25 مارس. ويؤدي تصاعد النزاع إلى شل الأمن المائي، حيث تسببت الضربات في تضرر محطات تحلية المياه الحيوية لكل من قطر والبحرين والكويت.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ما بدأ كتصاعد في التوترات بمضيق هرمز في منتصف مارس 2026 تطور إلى حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مع فرض حصار على المضيق منذ أوائل شهر مارس. وقد تسببت هذه النقطة الحيوية التي تمر عبرها 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي العالمية في اندلاع أخطر أزمة طاقة في التاريخ الحديث، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود في 25 دولة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض