وجهت هيئة الرقابة على الرعاية الصحية والاجتماعية (IVO) انتقادات حادة لمستشفى ريهوف (Länssjukhuset Ryhov) بعد أن تم إعلان صحة نحو 80 طفلاً بشكل خاطئ رغم إصابتهم بمشاكل في القلب على مدى ست سنوات. وأشارت الهيئة إلى وجود قصور في إجراءات سلامة المرضى في منطقة يونشوبينغ.
راجعت هيئة (IVO) عيادة الأطفال في مستشفى ريهوف وحددت وجود أوجه قصور خطيرة. وذكر رئيس القسم، بيدر كارلسون، في بيان صحفي أن الجهة المقدمة للرعاية تلقت إشارات على مدى فترة طويلة كان ينبغي أن تؤدي إلى اتخاذ المزيد من التدابير. وبحسب الهيئة، لم تقم المنطقة بإجراء تحليلات كافية للمخاطر أو التعامل مع إشارات التحذير. وكانت الإدارة قد تلقت تنبيهات بشأن الطبيب قبل عدة سنوات، لكنه استمر في العمل. وطالبت العائلات المتضررة في بيان لصحيفة أفتونبلاديت الإدارة بالشفافية والمساءلة، مؤكدة أنها لا ترغب في تحميل الموظفين الذين أثاروا المخاوف المسؤولية. ومن جانبه، اقترح حزب الليبراليين إصلاحاً وطنياً يسمى "قانون أطفال القلب" (Lex Hjärtebarnen) لتعزيز حماية المرضى. ويتعين على منطقة يونشوبينغ تقديم تقرير بالإجراءات المتخذة قبل نهاية الصيف.