تحتفظ الممثلة جين سيمور بخزانتين في منزلها بماليبو، تضمان قطعاً من تصميم مصممين عالميين وأزياء كلاسيكية تعود لمسيرتها المهنية.
بدأت سيمور في جمع الملابس بعد تجربتها في موقع تصوير فيلم Live and Let Die. حيث رفض المخرج غاي هاميلتون أزياء فتاة بوند التي وفرتها الجهة المنتجة، مما دفعها لاستخدام ملابسها الخاصة بدلاً منها. وقد ضمنت لاحقاً بنوداً في عقودها تتيح لها الاحتفاظ بقطع الملابس من مشاريعها الفنية. تضم مجموعتها قطعاً تاريخية من تصميم كارل لاغرفيلد لفيلم The Sun Also Rises، وأحذية من مسلسل Dr. Quinn، وفساتين من تصميم نولان ميلر لفيلم Crossings. كما استخدمت سيمور عينات من منصات عرض Escada لمشهد زفاف في فيلم Wedding Crashers عندما لم يتمكن فريق الإنتاج من العثور على فستان مناسب. بدأت سيمور بصناعة وبيع ملابسها الخاصة المطرزة والمحاكة بالكروشيه عندما كانت ممثلة شابة لتتمكن من تحمل تكاليف أحذية الرقص. وفي سن الخامسة عشرة، أسست شركة تدعى Bill Mill لتزيين البلوزات الشفافة لصالح علامة Cacharel. كما قامت سيمور باستعارة عينات من دوناتيلا فيرساتشي وارتدت إحداها كرسالة انتقامية بعد انفصالها.