حوّلت هانا تراوري غرفة نومها الرئيسية في ويليامزبرغ إلى خزانة واسعة مليئة بتصاميم الأزياء الملونة لمصممين صاعدين. وشاركت صاحبة المعرض الكندية ذات الأصول المالية تفاصيل مساحتها الشبيهة بالمتحف في مقابلة مع مجلة فوغ، حيث تعكس أذواقها في الملابس نظرتها الفنية في اختيار المواهب الواعدة.
يقع معرض تراوري الذي يحمل اسمها في الجانب الشرقي الأدنى من مانهاتن، لكنها تحتفظ بمجموعتها الخاصة في منزلها بحي ويليامزبرغ في بروكلين. ولمواجهة تحديات التخزين في مدينة نيويورك، قامت بتحويل غرفة نومها الرئيسية إلى خزانة مكدسة حتى السقف بالأحذية والملابس والنظارات والمجوهرات والحقائب. وقالت: "لقد حولت غرفة النوم الرئيسية في شقتي إلى خزانة، فأصبحت الآن غرفة تبديل ملابس حقيقية".تعكس خياراتها في الموضة الفن النابض بالحياة الذي تعرضه، بما في ذلك أعمال كاميلا فالكيز وميشا جابانوالا في معرضها. وفي خزانتها، تبرز قطع مثل كروشيه "ديوتيما"، وتصاميم "ماغدا بوتريم" ذات الأبعاد الفنية، ومشدات "ويدرهوفت" الذهبية. وأوضحت تراوري: "أحب ارتداء أشياء لم أرها - ولم يرها الناس من قبل - تكون نحتية ومثيرة للاهتمام. أشعر بنفس الطريقة تجاه الفن؛ حيث أشعر بحماس كبير عندما أرى فناناً يقوم بشيء لم أره من قبل".وفي فقرة 'Closet Case' بمجلة فوغ، كشفت تراوري عن قطعها المفضلة وتلك التي ندمت عليها. فهي ترتدي نظاراتها بشكل متكرر، وتمتلك ما بين 15 إلى 20 زوجاً، بما في ذلك نظارات شانيل كلاسيكية سوداء جديدة ونظارات "بورت طنجة" الطيارة. ومن بين القطع العزيزة على قلبها بدلة مصبوغة باللون النيلي صُنعت في غرب إفريقيا لجدتها، وورثتها عن والدتها. كما تجد صعوبة في تنسيق قميص "لويفي" كلاسيكي، وتعبر عن ندمها على التخلي عن سترة بسحاب من الجلد السويدي.ومن بين مشترياتها الفاخرة مشد "ويدرهوفت" اشترته خلال تخفيضات "مودا أوبراندي"، والذي يثير ذكريات طفولتها. أما القطع التي لا تستطيع التخلي عنها فتشمل أحذية "إيزابيل مارانت" الرياضية ذات الكعب العالي التي لم ترتدها قط، وذلك بسبب قيمتها العاطفية. وتظل حمالة الصدر من "Cuup" قطعة أساسية بالنسبة لها لملاءمتها الجيدة وقدرتها على إحداث فرق في مظهر ملابسها.