اصطحب المدير الإبداعي لدار سكياباريللي، دانيال روزبيري، تشيوما ناندي من مجلة فوغ البريطانية في جولة داخل المعرض الجديد لمتحف فيكتوريا وألبرت المخصص لدار الأزياء. يضم المعرض، الذي يحمل عنوان "سكياباريللي: الأزياء تصبح فناً"، قطعاً من حقبة إلسا سكياباريللي إلى جانب تصاميم روزبيري العصرية، ومن أبرزها قطع التريكو المبكرة وسترات الكوتور المبتكرة.
في متحف فيكتوريا وألبرت في جنوب كنسينغتون، بدأ روزبيري الجولة بالحديث عن بدايات الدار، مسلطاً الضوء على سترة ذات ربطة عنق بتقنية "ترومب لوي" (الخداع البصري) من عام 1927. وقال روزبيري: "كل شيء نبع نوعاً ما من هنا. إنها تعبر كثيراً عن رؤيتها العصرية لخزانة ملابس المرأة". وتمثل هذه السترة أول ابتكار لإلسا سكياباريللي، وقد أرست دعائم النهج المبتكر للعلامة التجارية في أزياء النساء. ربطت الجولة بين الماضي والحاضر، حيث ناقش روزبيري فستان "أبولو" من مجموعة الكوتور لربيع 2022، وهو قطعة من أول عرض أزياء له بعد عمليات الإغلاق بسبب كوفيد، وتتضمن نسخة طبق الأصل من تطريز سكياباريللي. وأشار قائلاً: "كانت المرة الأولى التي تجذبنا فيها قطعة من الأرشيف بهذا القدر". أشادت ناندي بفستان "الأحجية" متعدد الألوان الخاص بروزبيري، وهو إعادة ابتكار مرسومة يدوياً للوحاته الفنية، حيث تم حياكة الترتر على قاعدة من التريكو لمحاكاة ضربات الفرشاة. وقالت: "هذا هو التجسيد المطلق للكوتور الحديث. إنها قطعة فريدة، لا يمكن تكرارها حتى لو أردت ذلك". احتلت الملابس الخارجية مركز الصدارة مع سترة "سكياب"، المعروفة بأكتافها الحادة وتطريزها الكثيف. كما سلط روزبيري الضوء على سترة "ماتادور" السريالية من مجموعة خريف 2021 للكوتور، المستوحاة من نجمة بوب ظهرت على المسرح في عرض الشوط الأول لمباراة السوبر بول. يمزج المعرض بين القطع الأثرية التاريخية والأزياء المعاصرة، كما هو معروض في سلسلة "أشياء ذات مودة" (Objects of Affection) التابعة لمجلة فوغ البريطانية.