معرض كوسموفيجن للارا بلدي يستعرض أرشيفها الشخصي في تينتيرا

يستعرض معرض كوسموفيجن للفنانة لارا بلدي، الذي عرض في معرض تينتيرا حتى 11 يناير، أكثر من مئة عمل فني، أكثر من نصفها معروض لأول مرة، ويغطي فترة من 1996 إلى 2011. يحول المعرض أرشيف بلدي إلى جهاز معرفي سيرذاتي، مستكشفًا رحلتها الاجتماعية والسياسية والروحية. يدعو الزوار إلى بناء المعنى من خلال التنقل في الفراغات بين الصور.

بدأ إعداد معرض كوسموفيجن رسميًا خلال إقامة فنية في مؤسسة سيفيتيلا رانييري، حيث طبعت بلدي لفة صور على ورقة اتصال وقصتها، ثم ثبتت أقوى الصور على جدار الاستوديو. جمعت الصور المتبقية جماليًا من خلال النغمات والشعور، وهي استراتيجية جديدة في تعاملها مع عملها. في القاهرة، تعاونت مع المعرض لاختيار الأعمال النهائية، حيث اعتبرت الأعمال المؤطرة صورًا رئيسية، والأعمال غير المؤطرة علامات ترقيم، معروضة في تجمعات مستوحاة من التأثير العاطفي. عرضت فقط الأعمال المؤطرة للبيع.

من الأعمال البارزة، لوحة ديجيتال ألينيشن (2003) من سلسلة شيش كيباب، التي أنشئت بعد ستة أشهر في اليابان، حيث وصفت بلدي الفترة بأنها ساحقة بسبب كمية الصور الرقمية الهائلة. تزامنت الإقامة مع غزو الولايات المتحدة للعراق، مما زاد من تفاعلها مع الصور الرقمية للوصول إلى معلومات عن المنطقة التي تعتبرها وطنها. أضيفت ورقة حائط مصنوعة في 2025 خلف اللوحة، تتكون من كولاج من صور ذاتية من أرشيف اليابان، تجسد تطور الزمن في المعرض.

تشمل الأعمال الضخمة أوم الدونيا (2000) وسندوك الدونيا (2001)، والتي تعمل كإجراءات استقرارية داخل الإطار التجاري للمعرض. ينتهي المعرض بعمل بوب كورن آند ريفولوشن (2011) ولافتة خروج، مشيرًا إلى ذروة 2011 مع الثورة المصرية، حيث سقط سقف شقتها في الزمالك بعد دقائق من مغادرتها الغرفة.

في مقابلة عام 2016، كتبت بلدي: «الكتابة كانت تخيفني. صنع الصور سمح لي بالتعبير عن الأشياء التي لم أجرؤ على قولها بالكلمات... ما أبحث عنه الآن هو الصمت بين الأفكار، حيث يمكنني الجذر والنمو». وفي مقابلة 2018، أكدت اهتمامها بكيفية اكتساب الأشياء معاني جديدة مع الزمن، محولة الحاضر إلى حوار ديناميكي مع الماضي. في مقابلة 2012، رفضت تعريف نفسها كفنانة عربية أنثى، قائلة إنه «لا يفعل سوى ذكر الواضح بطريقة تكشف القليل أو لا شيء».

يعيد عمل أناتومي أوف ريفولوشن (2019–) تنشيط أرشيفها الرقمي فوكس بوبولي من ثورة 2011 وغيرها من الحركات الاجتماعية العالمية. يعمل المعرض كأطلس، مولدًا توترًا مع السرد الخطي، ويؤكد على التصوير الفوتوغرافي كبنية أرشيفية ومعرفية.

مقالات ذات صلة

The Museo de Arte Latinoamericano de Buenos Aires (Malba) opened the “Latinoamérica en expansión” exhibition as part of its 25th anniversary celebrations. The show gathers around 150 works created between 1900 and the 1970s from its collection, the Costantini collection, and—shown publicly for the first time—pieces from the Colección Daros Latinamerica, which Malba acquired last year for up to US$45 million.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Iranian-American artist Elnaz Javani is displaying six distinctive coats at Hong Kong's Art Central festival, inviting reflection on themes of memory and Middle East conflict. Javani told the South China Morning Post that her work serves as a meditative space for Hongkongers amid rising global geopolitical tensions. The artwork is on show at Central Harbourfront until Sunday.

The Centro de Arte Hortensia Herrero in Valencia hosts Anselm Kiefer's first temporary exhibition in Spain in 20 years, featuring a 13-meter work never shown in Europe before. The German artist, born in 1945 amid postwar ruins, displays pieces exploring German history and mythology. Curator Javier Molins calls his work 'an unfathomable ocean of so many layers'.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Author Ocean Vuong is presenting his photographs for the first time in a solo exhibition at CPW in Kingston, New York. The show, titled Ocean Vuong: Sống, runs until May 10, 2026, and features around 40 images spanning 2009 to 2025.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض