تتطلع الدول الأوروبية المحاطة بالبر إلى نهج اليابان في استيراد الطاقة كنموذج محتمل وسط تحديات أمن الطاقة بعد غزو روسيا لأوكرانيا، بينما تنظر طوكيو إلى أوروبا لتحسين استراتيجيتها الخاصة. أبرز خبراء قطاع الطاقة ذلك خلال جلسة نقاش في قمة الأعمال الفرنسية اليابانية لعام 2025 يوم الخميس.
تعاني أوروبا من مشكلات أمن الطاقة منذ غزو روسيا لأوكرانيا الذي أدى إلى تعطيل اعتمادها على غاز الأنابيب المستورد من روسيا ومصادر أخرى.
في جلسة نقاش خلال قمة الأعمال الفرنسية اليابانية لعام 2025 يوم الخميس، أشار خبراء قطاع الطاقة إلى أن الدول الأوروبية المحاطة بالبر تنظر إلى نهج اليابان في الطاقة كنموذج محتمل، بينما تستفيد طوكيو من دروس أوروبا لتحسين استراتيجيتها الخاصة.
"تواجه أوروبا اليوم نفس الوضع الذي تواجهه اليابان، لأن أنابيب غاز روسيا مغلقة"، قالت هيلي كريستوفيرسن، رئيسة آسيا في مجموعة الزيت والغاز الفرنسية توتال إنرجيز.
اليابان، كدولة جزرية فقيرة بالموارد، طورت منذ زمن استراتيجيات تركز على استيراد الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية. أبرزت الجلسة المصالح المشتركة في مجالات مثل الغاز وتنويع الطاقة وسط حرب روسيا وأوكرانيا. تشمل الكلمات المفتاحية من النقاش METI، والطاقة، وعلاقات أوروبا-روسيا.
يبرز هذا التبادل فرص التعاون لتعزيز المرونة في كلا المنطقتين، حيث أكد الخبراء على قيمة التجارب المشتركة في مواجهة التحديات العالمية للطاقة.