أمرت المحكمة العليا في جهارخاند يوم الخميس بعزل الضابط المسؤول عن مركز شرطة في بوكارو، وذلك على خلفية قضية فتاة قاصر مفقودة منذ ثمانية أشهر. وأعربت المحكمة عن قلقها إزاء الإجراءات التي اتخذتها الشرطة بحق أفراد عائلة الفتاة رغم وجود أمر قضائي سابق بوقف المضايقات. يذكر أن الفتاة فُقدت في 21 يوليو 2025 بعد خروجها من المنزل لتقديم استمارة عبر الإنترنت.
وفقاً لما ذكرته والدتها فينسنت روهيت ماركي، فُقدت فتاة قاصر من بوكارو في 21 يوليو 2025 بعد خروجها من المنزل لإتمام إجراءات تقديم استمارة عبر الإنترنت. وقال محامي العائلة إن الأم توجهت إلى مركز الشرطة في الليلة نفسها، لكن الضباط رفضوا في البداية تسجيل بلاغ بالواقعة. وبحسب ما ورد، هددت الشرطة بأن توجيه الاتهام لأي شخص قد يؤدي إلى الحبس دون كفالة في حال لم يتم العثور على الفتاة برفقة ذلك الشخص. وقد تم تسجيل البلاغ أخيراً في 4 أغسطس ضد شاب محلي يُشتبه بوجود علاقة سابقة له مع الفتاة.
وفي ديسمبر 2025، تلقت العائلة اتصالاً هاتفياً من شخص يدعي أن الفتاة موجودة في بيون ويؤكد عودتها. تمكنت الشرطة من تتبع المتصل، لوكناث ماهاتو، واحتجزته في بوكارو، لكنه تمكن من الفرار من الحجز. وفي 7 أبريل، أصدرت المحكمة العليا أمراً بعدم اتخاذ أي إجراء قسري ضد صاحبة الالتماس أو أقاربها. ورغم ذلك، زعم محامي الدفاع أن الشرطة قامت باحتجاز قريب آخر يوم الخميس.
وخلال جلسة يوم الخميس، أمرت المحكمة العليا في جهارخاند بعزل الضابط المسؤول عن مركز الشرطة، وأبدت قلقها إزاء ممارسات الشرطة ضد العائلة. وقد تم تحديد جلسة أخرى للنظر في القضية في 15 أبريل.