يواجه رجل يبلغ من العمر 44 عاماً من ولاية كنتاكي تهماً جنائية بعد غرق ابنه نتيجة انقلاب سيارتهما في جدول مائي غامرته المياه. وقع الحادث في 27 يونيو بالقرب من إليزابيثتاون، وتقول السلطات إن الأب كان تحت تأثير الكحول قبل وقوع الحادث.
يواجه ديفيد رودس تهم القتل غير العمد بالمركبة، والاعتداء، والقيادة تحت تأثير الكحول في وفاة ابنه إيثان رودس البالغ من العمر 15 عاماً. وقع الحادث قبل الساعة التاسعة مساءً بقليل على طريق بيولي هولو في إليزابيثتاون، التي تبعد حوالي 45 ميلاً جنوب لويزفيل. فقد رودس السيطرة على سيارته من طراز فورد موستانج، مما أدى إلى خروجها عن الطريق وانقلابها في جدول مائي غامرته المياه. تمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ رودس وإيثان وقاصر آخر، حيث توفي إيثان في المستشفى بينما أصيب القاصر الآخر بجروح في الرأس. صرح رودس للشرطة بأنهما كانا في صالة بولينغ حيث تناول عدة زجاجات من البيرة. وذكر أن ابنه طلب منه المساعدة أثناء امتلاء السيارة بالمياه، فأجابه بأنه لا يعرف ما الذي ينبغي عليه فعله لأنه هو الآخر كان يغرق. وقد بلغت نسبة الكحول في دمه 0.141، وهي ضعف الحد القانوني المسموح به تقريباً. لا يزال رودس محتجزاً في سجن مقاطعة هاردين بكفالة قدرها 250 ألف دولار.