أدانت هيئة محلفين شانون غيلداي بجريمة القتل والسطو والشروع في القتل، مع إقرارها بإصابته بمرض عقلي، وذلك لإطلاقه النار على جوردان مورغان أكثر من 25 مرة داخل قصرها في ريتشموند بولاية كنتاكي. وكان الهجوم الذي وقع في فبراير 2022 مدفوعاً برغبة غيلداي في الوصول إلى المخبأ المحصن ضد الكوارث في المنزل.
في 22 فبراير 2022، تسلق غيلداي، البالغ من العمر آنذاك 27 عاماً، سقالات للدخول إلى القصر المملوك لمورغان، وهي محامية تبلغ من العمر 32 عاماً وابنة مشرع سابق في الولاية. وذكر الادعاء أنه درس مواعيد نوم المقيمين وخطط للاقتحام لأسابيع بسبب مخاوفه من وقوع هجوم نووي. أطلق غيلداي النار على مورغان عبر باب بعد أن توسلت إليه ألا يدخل، ثم تركها تنزف حتى الموت قبل أن يفر من مكان الحادث.