دفع ارتفاع معدلات البطالة بالعديد من الشباب الكينيين إلى العمل في مجال الجنس غير القانوني، مما أدى إلى تنفيذ مداهمات أمنية متعددة عبر عدة مقاطعات.
خلال الشهر الماضي، داهم ضباط الشرطة منازل في مقاطعات كيامبو ونيروبي وكاجيادو وناكور، وأنقذوا أكثر من 50 امرأة أُجبرن على إنتاج أفلام إباحية. وقبل أربعة أسابيع، داهمت الشرطة منطقة نغويغوا في ثيكا واعتقلت شباباً تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، بالإضافة إلى ضبط معدات تسجيل. وقبل بضعة أشهر، قامت مديرية التحقيقات الجنائية بتفكيك شبكة أخرى في ناكور واعتقلت رجل أعمال كان يستدرج طالبات المدارس. وفي 21 يوليو، أنقذت مديرية التحقيقات الجنائية خمس نساء في ميهانغو بمنطقة إمباكاسي الشرقية. وبعد ثلاثة أيام، تم تحرير 48 امرأة أخرى في أونغاتا رونغاي وكيسيريان. وذكر مدير التحقيقات الجنائية محمد أمين أن الضحايا تعرضن للخداع بوعود الحصول على وظائف ذات أجور مجزية.