رفض مجلس الامتحانات الوطني الكيني (KNEC) الادعاءات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركته في تغيير درجات الامتحانات الوطنية. وحذر الجمهور من عملية احتيال يطلب فيها المحتالون أموالاً مقابل تعديل النتائج المزعوم عبر واتساب. وأكد المجلس على الإجراءات الأمنية الموجودة للحفاظ على نزاهة الامتحانات.
في 3 ديسمبر 2025، أصدر مجلس الامتحانات الوطني الكيني (KNEC) بياناً ينفي الاتهامات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركته في تعديل نتائج الامتحانات الوطنية الأخيرة. وسلط المجلس الضوء على مخطط احتيالي مستمر يستهدف الآباء والطلاب القلقين، حيث ينشئ المزيفون مجموعات وقنوات على واتساب لتقديم خدمات مدفوعة لرفع الدرجات في شهادة التعليم الثانوي الكينية (KCSE) وتقييم التعليم الثانوي الجونيور الكيني (KJSEA).
أكد KNEC أن عملية الامتحان تشمل إخفاء هوية جميع أوراق الإجابات لحماية هويات المرشحين وضمان التصحيح العادل. وفي تحذيره الرسمي، قال المجلس: "احذروا المحتالين الذين يدعون أنهم قادرون على تعديل درجات المرشحين أثناء تصحيح امتحان KCSE أو KJSEA. يرجى ملاحظة أن جميع أوراق إجابات المرشحين مخفية للحفاظ على هويتهم وضمان النزاهة أثناء التصحيح." ونصح كذلك: "لا تقعوا ضحايا للأنشطة الاحتيالية على وسائل التواصل الاجتماعي. كونوا يقظين."
ويأتي ذلك قبل إعلان النتائج: أكدت وزارة التعليم أن نتائج KPSEA وKJSEA لعام 2025 سيتم الإفراج عنها في 11 ديسمبر، تليها نتائج KCSE في يناير 2026. وشملت الامتحانات أعداداً كبيرة من المشاركين، بما في ذلك 996,078 في KCSE، وهي واحدة من أكبر الفئات مؤخراً. بالإضافة إلى ذلك، خضع 1,130,669 طالب صف تاسع لامتحان KJSEA من 27 أكتوبر إلى 3 نوفمبر، وهو الامتحان الوطني الأول تحت المنهج القائم على الكفاءات للتعليم الثانوي الجونيور. كما أكمل 1,298,089 تلميذ صف سادس امتحان KPSEA، مما يساهم في إجمالي يزيد عن 3.4 مليون متعلم تم تقييمهم على المستوى الوطني.