اتُهم مالك عقار في سان فرانسيسكو بقتل مستأجره في مايو بهدف تسهيل عملية بيع العقار، وذلك وفقاً لدعوى قضائية رفعتها عائلة الضحية.
يُزعم أن فيليب شانيو أطلق النار على إريك بيغون، البالغ من العمر 58 عاماً، في رأسه باستخدام رشاش "ماك-10" مزود بكاتم للصوت خارج المنزل في سان فرانسيسكو في 17 مايو 2026. وتذكر الشكوى أن شانيو أشعل النار في سيارة بيغون لاستدراجه إلى الخارج قبل أن ينصب له كميناً ويطلق عليه النار مجدداً بعد سقوطه.
وتدعي الدعوى القضائية أن شانيو وزوجته قاما بمضايقة بيغون لعدة أشهر في محاولة فاشلة لطرده بموجب قانون "إليس". وتزعم الدعوى أنهما تآمرا لقتله بعد فشل جهودهما، حيث يُزعم أن شانيو تنكر، وقام بتعطيل كاميرات المراقبة، ولاذ بالفرار على دراجة هوائية بعد إطلاق النار.
وقد وُجهت إلى شانيو تهمة القتل العمد مع ظروف مشددة تتمثل في التربص، بالإضافة إلى حيازة كاتم صوت ومخزن ذخيرة عالي السعة. ولا يزال شانيو رهن الاحتجاز مع تحديد موعد لجلسة الاستماع في 24 أغسطس. ويسعى ابن بيغون للحصول على تعويضات من شانيو وزوجته.