شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي ارتفاعًا قويًا خلال يناير، بمقدار حوالي 995 جنيهًا مصريًا، رغم الانخفاضات الحادة في الأيام الأخيرة من الشهر. وفقًا لتقرير منصة التداول عبر الإنترنت iSagha، بدأ سعر الذهب عيار 21 بـ 5830 جنيهًا للجرام ووصل إلى ذروة قياسية قبل أن يغلق عند 6825 جنيهًا. عالميًا، ارتفع الذهب بنسبة 13.4% خلال الشهر نفسه.
أصدرت منصة iSagha، المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تقريرًا يفيد بأن أسعار الذهب في السوق المصري سجلت مكاسب قوية خلال يناير، رغم التراجعات الشديدة في نهايته. قال سعيد عمبабي، الرئيس التنفيذي للمنصة، إن سعر الذهب عيار 21 بدأ التداول عند 5830 جنيهًا للجرام، وصل إلى أعلى مستوى له عند 7550 جنيهًا، ثم أغلق الشهر عند 6825 جنيهًا.
في نهاية الشهر، استقر الذهب عيار 24 عند حوالي 7800 جنيه للجرام، وعيار 18 عند 5850 جنيهًا، بينما بلغ وزن الجنيه الذهبي نحو 54600 جنيه. عالميًا، ارتفع سعر الأونصة من 4318 دولارًا في بداية يناير إلى ذروة 5605 دولارات، قبل أن يغلق عند 4895 دولارًا، محققًا زيادة قدرها 577 دولارًا أو 13.4%.
سجل السوق المحلي أكبر خسارة يومية في تاريخه يوم الجمعة الماضي، بانخفاض يقارب 600 جنيه للجرام، متزامنًا مع تراجع عالمي يتجاوز 510 دولارات للأونصة. أوضح عمبابي أن الأسعار المحلية تفوق نظيراتها العالمية بما يصل إلى 405 جنيهات، بسبب سرعة التقلبات العالمية والطلب القوي الذي يصعب على بعض التجار مواكبته. وأكد أن المنصة ستكشف أي فجوات تسعير غير مبررة للجمهور.
لا يعاني سوق الذهب من نقص في المواد الخام، لكن الطلب يفوق قدرة المصانع على الإنتاج، مما يضغط على الأسعار. أما سوق الفضة، فيواجه نقصًا في الخامات وعجزًا في تلبية الطلب، مما يجعله أكثر عرضة للتقلبات. وأضاف عمبابي أن الانخفاضات الحادة لا تعني نهاية الاتجاه الصعودي، متوقعًا عودة المكاسب بعد هدوء نسبي، ونصح المشترين عند المستويات العالية بالاحتفاظ بممتلكاتهم لاسترداد الخسائر، مع توقعات إيجابية حتى نهاية العام.