سجلت ماكاو رقماً قياسياً بوصول 1.55 مليون زائر على مدار تسعة أيام من عطلة عيد رأس السنة الصينية 2026، متجاوزة التوقعات الحكومية. شهد الزيادة، التي بلغ متوسطها حوالي 172700 زائر يومياً، تسهيلاً من نقاط الدخول الرئيسية بما في ذلك بوابة الحدود، وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، ونقطة تفتيش هينغقين. وشهد ذلك زيادة كبيرة مقارنة بعام الماضي الذي بلغ 1.31 مليون وصول، مما يبرز جاذبية المدينة خلال الفترة الاحتفالية.
جلبت عطلة عيد رأس السنة الصينية من 15 إلى 23 فبراير 2026 طفرة سياحية غير مسبوقة إلى ماكاو. وفقاً لقوة شرطة الأمن العام، استقبلت المدينة 1.55 مليون زائر، متجاوزة التوقعات الأولية التي تراوحت بين 1.4 و1.5 مليون. بلغ متوسط الوصول اليومي 172699، مع ثلاثة أيام متتالية تجاوزت 200000 دخول. وقع الذروة في 19 فبراير بـ227943 زائر، مسجلاً رقماً قياسياً يومياً تاريخياً للعطلة. تعاملت نقاط الدخول الرئيسية مع التدفق بكفاءة. ظلت نقطة تفتيش بوابة الحدود، التي تربط بتشوهاي في الصين البرية، أكثر المعابر البرية ازدحاماً. دعم جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو السفر متعدد الوجهات بين هونغ كونغ وماكاو، بينما ربطت نقطة هينغقين بمنطقة التعاون، مما ساعد على تدفق أكثر سلاسة. تؤكد هذه البوابات تكامل ماكاو ضمن منطقة الخليج العظيم، معززة السياحة عبر الحدود. يعكس الزيادة جاذبية ماكاو من خلال الاحتفالات الثقافية، وزيارات المعابد، والفعاليات الموسمية، والعروض التجارية، والمنتجعات المتكاملة. عرضت أماكن مثل ساحة السنادو والمركز التاريخي المدرج في اليونسكو ديكورات وعروضاً، بما في ذلك رقصات الأسود والتنانين. أضافت العروض الغذائية، مثل معجنات اللوز وكعك لحم الخنزير، إلى التجربة، ممزوجة بالتأثيرات البرتغالية والكانتونية. مقارنة بـ1.31 مليون زائر في عطلة العام الماضي في 2026، تشير أرقام هذا العام إلى تعافٍ قوي وطلب مكبوت. تعزز السلطات السياحية جذب متنوع خارج المقامرة، بما في ذلك الغذاء والتجارب العائلية. للزيارات المستقبلية، يُنصح المسافرون بحجز الإقامات مبكراً، وتخطيط عبور الحدود في أوقات غير الذروة، واستخدام اتصال الجسر لجدولة مشتركة مع هونغ كونغ وتشوهاي. يشير هذا الأداء إلى زخم مستمر لاقتصاد السفر في ماكاو، مدعوماً بتحسينات البنية التحتية والترويجات المنسقة.