شهدت بوكيت، تايلاند، زيادة ملحوظة في السياحة خلال رأس السنة القمرية لعام 2026، حيث مدد المسافرون الصينيون إقاماتهم بسبب الاضطرابات في الطرق إلى اليابان. شجع فترة العطلة من 15 إلى 23 فبراير على زيارات أطول، مما عزز الإيرادات المحلية. يبرز هذا التحول جاذبية بوكيت المتزايدة كوجهة بديلة.
خلال رأس السنة القمرية لعام 2026، شهدت بوكيت زيادة كبيرة في عدد السياح الصينيين الذين اختاروا إقامات ممتدة، وذلك بشكل رئيسي بسبب تقلص الرحلات الجوية إلى اليابان وسط التوترات بين الصين واليابان. لاحظت مكتب هيئة السياحة التايلاندية (TAT) في بوكيت أن هذه الاتجاه كان واضحًا من 15 إلى 23 فبراير، وهي نافذة عطلة أطول من المعتاد، مما سمح للزوار باستمتاع بإجازات أكثر استرخاء بدلاً من الرحلات القصيرة. (brief trips -> رحلات قصيرة). عادةً، يفضل المسافرون القريبون من الصين نزهات سريعة لمدة ثلاث إلى أربع ليالٍ، لكن الاضطرابات أعادت توجيه الكثيرين إلى تايلاند القريبة. تنوع معالم بوكيت، بما في ذلك الشواطئ والتسوق والمعالم السياحية، يناسب بشكل خاص العائلات والمجموعات. أدى هذا التغيير إلى إنفاق أعلى على الطعام والنقل والإقامة، مما خفف الضغوط التشغيلية على الفنادق من خلال تقليل التغييرات المتكررة للنزلاء. تقدر TAT بوكيت أن فترة رأس السنة القمرية أنتجت حوالي 600 مليون بات في الإيرادات. للسياق، استقبلت المحافظة 14.1 مليون زائر في 2025، مولدة 546 مليار بات إجمالاً، مع أكبر الأسواق الأجنبية روسيا والهند والصين وأستراليا والمملكة المتحدة. بينما قاد السياح التايلانديون المحليون جزءًا كبيرًا من الإنفاق العطلة، ظلت الطلب الأجنبي قويًا. لعبت رابطة الرحلات الجوية دورًا رئيسيًا، مع توسعات مثل الخدمة المباشرة الجديدة من سنغافورة إلى بوكيت بواسطة Thai Lion Air، مما سهل الوصول للمسافرين القريبين. في المستقبل، من المتوقع أن يستفيد سياحة بوكيت في 2026 من طلب قوي للرحلات الطويلة من روسيا والمملكة المتحدة وألمانيا، الذي تجاوز مستويات ما قبل كوفيد بنسبة تزيد عن 40%. ستعزز الأحداث الكبرى مثل مؤتمر مجلس السياحة المستدامة العالمي وأنشطة Enterpride وElectric Daisy Carnival الإشغال. بالنسبة للأعمال، تتطلب الإقامات الأطول تعديلات في الكوادر والخدمات لاستيعاب الزوار التايلانديين والدوليين. يُنصح المسافرون بحجز الإقامات مسبقًا للفترة الذروة، أو النظر في الأيام الفرعية لتجارب أقل ازدحامًا.