وُجهت تهمة القتل لرجل في الأربعينيات من عمره على خلفية مقتل امرأة في الستينيات من عمرها عُثر عليها ميتة في منزلها خارج مدينة كاترينهولم في يناير الماضي. ويشير المدعي العام إلى أن الرجل مشتبه به أيضاً في محاولة إضرام حريق.
كان الرجل والمرأة يعرفان بعضهما البعض لعدة سنوات كصديقين. ووفقاً للمدعي العام فريدريك بيجار، اعترف الرجل بضرب المرأة بقبضته بعد أن شعرت بالغضب، لكنه ينفي أن تكون تلك الضربات هي التي تسببت في وفاتها.
تذكر لائحة الاتهام استخدام أداة، ربما تكون حجراً مربعاً من الرخام أو طبقاً للزينة. وينفي الرجل تهمة إضرام الحريق نفياً قاطعاً، ويقول إنه لا يعرف شيئاً عن هذا الأمر.
ألقت الشرطة القبض على الرجل بعد فترة وجيزة من اكتشاف الجثة في يناير، وتم احتجازه لاحقاً. يذكر أن الرجل لديه سوابق جنائية تتعلق بجرائم المخدرات.